ابن زنجويه
- توفي
- 251 هـ
- وُلد في
- -
حميد بن زنجويه (نحو 180–251 هـ / نحو 796–865 م) هو إمام وحافظ وفقيه خراساني من أهل نسا، اشتُهر بروايته للحديث وعنايته بالفقه والآثار، ومن أبرز مصنفاته كتاب الأموال.
اسمه ونشأته ورحلاته
هو حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي النسائي، ويُكنى بأبي أحمد، و«زنجويه» لقب لأبيه. ولد في حدود سنة 180 هـ، ونُقل أنه كان لا يخضب شيبه. ارتحل مبكراً في طلب الحديث وسماعه، فطاف في بلدان الحجاز ومصر والشام والعراق، وحدّث بـنيسابور سنة 227 هـ، كما قدم بغداد وحدّث بها.
شيوخه وتلاميذه
سمع من جمع من كبار المحدّثين وأهل العلم، منهم النضر بن شميل، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون، وسعيد بن عامر الضبعي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وسعيد بن أبي مريم، وإسماعيل بن أبي أويس، وعلي بن المديني، وأبو نعيم الفضل بن دكين.
وروى عنه عدد واسع من الأئمة والمحدثين، منهم أبو داود والنسائي في سننهما، ومحمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج خارج صحيحيهما، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد، وكان آخر أصحابه وفاةً القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي.
مكانته العلمية
حظي بمكانة متقدمة بين علماء الحديث والفقه؛ قال عنه أبو حاتم بن حبان: «كان من سادات أهل بلده فقهاً وعلماً وهو الذي أظهر السنة بنسا». وقال فيه أبو عبيد القاسم بن سلام: «ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل حميد بن زنجويه وأحمد بن شبويه». ووثّقه النسائي، وقال الخطيب البغدادي: «كان ثقة ثبتاً حجة»، وقال أبو حاتم الرازي: «صدوق»، وذكره أحمد بن سيار فقال: «كان حسن الفقه قد كتب الحديث، وقد رحل إلى الشامات، وكان رأساً في العلم». وإلى جانب كتاب «الأموال»، ألّف أيضاً كتاب «الترغيب والترهيب».
وفاته
توفي سنة 251 هـ، وجاء في روايات أخرى أنه توفي سنة 247 هـ، وقيل سنة 248 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب الأموال هو أحد المصنفات الفقهية والحديثية المتقدمة في الفقه الإسلامي والسياسة الشرعية والمالية العامة. يُعنى بجمع الأحكام المالية والنظم الإدارية والاقتصادية للدولة الإسلامية، وتدوين وثائق العهود والمراسلات النبوية وعصر الخلفاء الراشدين، معتمداً طريقة المحدّثين في إيراد النصوص مسندةً إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين.