ابن زاكور

توفي
1120 هـ
وُلد في
فاس

محمد بن قاسم بن زاكور الفاسي (بعد 1075 – 1120 هـ / نحو 1665 – 1708 م) أديب ولغوي وشاعر مغربي من أهل فاس، اشتُهر بتآليفه الأدبية وشروحه اللغوية، ومن أبرزها شرحه لديوان الحماسة لأبي تمام وشرحه لقصيدة لامية العرب .

نسبه ونشأته

هو أبو عبد الله محمد بن قاسم بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن زاكور الفاسي . وُلد بمدينة فاس بعد سنة 1075 هـ ونشأ بها متفرغًا للطلب والتحصيل العلمي .

رحلاته وشيوخه

تلقى العلم في فاس عن جماعة من كبار علمائها، منهم: أحمد بن الحاج الكبير، وعبد السلام القادري، وأبو علي اليوسي، وعبد القادر الفاسي، والمهدي الفاسي، ومحمد بن أحمد بردلة، والقسنطيني .

ورحل في طلب الرواية والإجازة، فأخذ في تطوان عن علامتها علي بركة، ورحل إلى الجزائر وأخذ عن مفتيها محمد بن سعيد قدورة وعن محمد بن عبد المؤمن الجزائري .

مكانته العلمية

عُدَّ ابن زاكور شيخ الأدباء في عصره بالمغرب الأقصى وكاتبًا بليغًا وشاعرًا مجيدًا، ونُعت بأنه «وحيد البلاغة وفريد الصياغة» لاضطلاعه بالعلوم العربية وفنون النظم والإنشاء .

وقد وضع في شرح الشعر القديم كتابه «عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة» في ثلاثة أسفار لشرح مختارات أبي تمام ، وصنف في شرح قصيدة الشنفرى كتابه «تفريج الكرب عن قلوب أهل الأرب في معرفة لامية العرب» لتبيين غريب مفرداتها وإعرابها وأوجه بلاغتها ، كما جمع منظوماته وموشحاته في ديوان سماه «الروض الأريض في بديع التوشيح ومنتقى القريض» .

وفاته

توفي ابن زاكور بمدينة فاس في 20 المحرم سنة 1120 هـ (الموافق لسنة 1708 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب أدبي ولغوي وُضع في شرح قصيدة «لامية العرب» المنسوبة للشاعر الجاهلي الشنفرى الأزدي، ويُعرف أيضًا باسم «تفريج الكرب عن قلوب أهل الأرب في معرفة لامية العرب». يهدف المصنف إلى الكشف عن معاني القصيدة وتوضيح غريبها وألفاظها بوصف معرفة كلام العرب وسيلةً لفهم الوحي. يعتمد الكتاب منهج الشرح التحليلي للقصيدة بيتًا بيتًا، من خلال تفكيك المفردات اللغوية وبيان أصولها الصرفية واشتقاقاتها وإعرابها، مع إيضاح الصور البلاغية والبيانية والختام ببيان المعنى العام لكل بيت.