ابن ظافر الأزدي

توفي
613 هـ
وُلد في
مصر

ابن ظافر الأزدي (567–613 هـ / 1171–1216 م)، فقيه مالكي وأصولي ومتكلم ومؤرخ وأديب مصري، تولى الوزارة وصنف في التاريخ والأدب، ويُعرف بمؤلفيه «الدول المنقطعة» و«بدائع البدائه».

نسبه ونشأته

هو علي بن أبي المنصور ظافر بن الحسين الأزدي المصري، ويُكنى بأبي الحسن، ويُلقب بجمال الدين، ونُسب كذلك إلى الأنصار والخزرج. وُلد في مصر سنة 567 هـ، ونشأ في بيت علم؛ فتفقه على والده وأخذ عنه علم الكلام، وجوّد العربية وشارك في سائر الفضائل والعلوم.

مسيرته ومناصبه

تولى التدريس بمدرسة المالكية في مصر خلفاً لوالده، وشارك في الشؤون السياسية والديوانية؛ فترسل في السفارة إلى الخليفة، ووزر للملك الأيوبي الأشرف موسى بن العادل مدة، ثم عاد إلى مصر ووُلي فيها وكالة السلطان. أقبل في أواخر عمره على الحديث النبوي وأدمن النظر فيه، وأخذ عنه وروى من علمه الحافظ زكي الدين المنذري والشهاب القوصي.

مكانته

عُرف ببراعته وفطنته وسيلان ذهنه وطلاقة عبارته، وكان له نظم حسن. صنف في التاريخ كتابه «الدول المنقطعة» وأورد فيه مباحث ونفائس عن دول شتى. كما جمع في أخبار الارتجال ونوادره كتاب «بدائع البدائه»، ووضع في البلاغة كتاب «غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات».

وفاته

تُوفي بالقاهرة في ليلة النصف من شعبان سنة 613 هـ، وله من العمر ثمانٍ وأربعون سنة، وقيل في رواية أخرى إن وفاته كانت سنة 623 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الأدب وبلاغة التشبيه ومختاراته الشعرية، يعنى بجمع طُرَف التشبيه وبدائعه وانتقاء محاسنه وغرائبه، لا سيما ما جرى على ألسنة المحدثين من شعراء مصر والشام والعراق والمغرب والأندلس، موزعاً مادته على ستة أبواب رئيسة تشمل تشبيه الأجرام العلوية، والمياه والأنهار، والأنوار والأثمار والنبات، والخمريات، والغزل، وتشبيهات أخرى مختلفة.

  • مصنف أدبي في أخبار الشعراء ونوادر شعر البديهة والارتجال، يتناول منظومات الشعر التي قيلت عفو الخاطر وبداهةً من غير روية ولا إعداد مسبق، جامعاً أخبار الشعراء والأدباء والوزراء والملوك في مواقف الارتجال والمساجلات الشعرية، مع إيراد مصطلحات هذا الفن والقصص الدالة على توقد الذهن وسرعة الخاطر عبر عصور الأدب المختلفة حتى القرنين السادس والسابع الهجريين.