ابن يونس الصقلي
- توفي
- 451 هـ
- وُلد في
- -
ابن يونس الصقلي (توفي 451 هـ / 1059 م) هو فقيه مالكي وفرضيّ ونظّار من أئمة الترجيح في المذهب المالكي، اشتُهر بكتابه «الجامع لمسائل المدونة» .
نشأته وتعليمه
هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن يونس التميمي الصقلي . وُلد في جزيرة صقلية وبها نشأ وتلقى مبادئ العلوم، فأخذ عن شيوخها ومنهم القاضي أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن الحصائري، وأبو بكر بن عباس، وعتيق بن عبد الحميد الفرضي .
انتقل بعد ذلك إلى القيروان واستقر بها، وأخذ عن علمائها فأكثر النقل عن أبي عمران الفاسي، وحدّث عن أبي الحسن القابسي . وتفقّه على يديه جماعة من طلبة العلم، ممن قرأ عليه الفقه المقرئ الواعظ عبد الكريم بن عبد الله بن محمد التميمي الصقلي .
مكانته العلمية
عُدّ ابن يونس من كبار فقهاء المالكية ونظّارهم وأئمة الترجيح المعتمدين في تحرير مسائل المذهب . وصنّف كتابه الحافل «الجامع لمسائل المدونة»، استجابةً لطلب جمعٍ من طلبة العلم في بلده لاختصار المدونة والمختلطة وتجريد أسانيد آثارها وشرح مشكلاتها، وضمّ إليه ما تفرّق في الأمهات الفقهية الأخرى كـ«النوادر والزيادات» و«الموازية» و«المستخرجة» . واشتُهر هذا المصنّف بين فقهاء المذهب بلقب «مصحف المذهب» لصحّة مسائله ووثوق مؤلّفه، كما صَنّف كتابًا في الفرائض، واعتمد خليل بن إسحاق الجندي ترجيحاته واختياراته الفقهية في مختصره .
وفاته
توفي ابن يونس سنة 451 هـ في القيروان، ودُفن بمدينة المنستير بجوار باب القصر الكبير في موضعٍ يُعرف بسيدي الإمام .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الجامع لمسائل المدونة، ويُعرف أيضًا بـ «الجامع لمسائل المدونة والمختلطة»، مصنّف فقهي في الفقه المالكي، يُعدّ من أوسع شروح كتاب المدونة وتحريراتها، واشتُهر بين فقهاء المذهب بلقب «مصحف المذهب» لصحة مسائله.