ابن طيفور

توفي
280 هـ
وُلد في
بغداد

أحمد بن أبي طاهر طيفور (204–280 هـ / 819–893 م) أديب ومؤرخ إخباري وراوية عباسي، يُعد من أوائل من دوّنوا تاريخ مدينة بغداد وأخبار شعرائها وخلفائها .

سيرته ونشأته

ولد أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور الخراساني في بغداد سنة 204 هـ / 819 م، وتعود أصول أسرته إلى مدينة مرو الروذ بخراسان . عمل في بداية أمره مؤدب أطفال في الكُتّاب، ثم تفرغ وجلس في سوق الوراقين مشتغلاً بالتأليف ورواية الأخبار وجمع الأشعار والنوادر . عاصر نخبة من أعلام اللغة والأدب في القرن الثالث الهجري، وخالط أبا العباس المبرد وكانت بينهما منافرة ومشاكسة .

مكانته النقدية والأدبية

عُدّ ابن طيفور من الكتّاب البلغاء والرواة المكثرين في التاريخ والأدب، وله شعر قليل أورد ياقوت الحموي نبذاً منه . وقد نقل ابن النديم عن جعفر بن حمدان صاحب كتاب «الباهر» نقداً لمادته العلمية؛ حيث رماه بكثرة التصحيف واللحن وضعف الضبط مع الإقرار بجمال أخلاقه وحسن معاشرته وشهرته الواسعة في التصنيف .

تميزت مصنفاته بالجمع الإخباري والتوثيق الأدبي والسياسي لعصره؛ فصنف كتاب بغداد الذي تناول فيه تاريخ الخلافة وسير الخلفاء وأيامهم وأفرد جزءاً وافياً لعهد الخليفة المأمون، كما ألف كتابه الموسوعي المنثور والمنظوم الذي وصل منه الجزء الخاص بـبلاغات النساء متضمناً فصيح كلام المرأة العربية ومحاوراتها .

وفاته وروايته

توفي ابن طيفور في بغداد سنة 280 هـ / 893 م . وكان ابنه أبو الحسين عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر (المتوفى سنة 313 هـ) أبرز من روى عنه مصنفاته؛ حيث نقل عنه تاريخه في أخبار بغداد وزاد عليه وذيل عليه بأخبار الخلفاء اللاحقين .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب أدبي تاريخي يجمع خطب النساء، وجواباتهن المسكتة، ومُلَح نوادرهن، وأخبار ذوات الرأي منهن، وأشعارهن في الجاهلية والإسلام، ويمثل في أصله جزءًا من موسوعة كبرى تُعنى بفصيح كلام المرأة العربية وبلاغتها في المنثور والمنظوم.

  • مصنف تاريخي يُعنى بتدوين أخبار مدينة بغداد وخلفائها، ويوثق التاريخ السياسي والأدبي للخلافة العباسية وسير الخلفاء وأيامهم ورجال دولتهم، ممتزجًا بالسرد الإخباري ومجالس الخلفاء وطوائف الروايات والمحاورات.