ابن طبرزد
- توفي
- 607 هـ
- وُلد في
- بغداد
عمر بن محمد بن معمر البغدادي (516–607 هـ / 1123–1210 م)، المعروف بـ«ابن طبرزد»، محدث ومسند ومؤدب من أهل بغداد، انتهى إليه علو الإسناد في عصره وقصده الرواة من البلدان لسماع مروياته .
اسمه ونشأته
هو أبو حفص عمر بن أبي بكر محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان البغدادي الدارقزي المؤدب، ولُقِّب بموفق الدين، وعُرف بابن طبرزد، و«الطَّبَرْزَد» اسم لنوع من السكر . ولد في شهر ذي الحجة سنة 516 هـ، وكان من أهل الجانب الغربي ببغداد من ساكني محلة «دار القز» فنسب إليها، وعمل بتأديب الصبيان فيها .
طلبه للحديث ورحلاته
أسمعه أخوه الأكبر المحدث أبو البقاء محمد بن محمد بن معمر الكثير من مشايخ بغداد، ثم استقل بالسماع بنفسه، وحفظ الأصول التي كان أكثرها بخط أخيه حتى احتيج إليها . سمع من جمع غفير، منهم: أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين، وأبو غالب أحمد بن الحسن ابن البناء، والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو الحسن علي بن عبيد الله بن الزاغوني، وإسماعيل بن أحمد السمرقندي، وأبو منصور عبد الرحمن بن محمد القزاز، وأبو القاسم هبة الله الشروطي، وأبو المواهب أحمد بن ملوك الوراق .
خرج في أواخر حياته من بغداد بعدما استدعاه صاحب إربل الأمير مظفر الدين كوكبري مع حنبل بن عبد الله الرصافي للتحديث في دار الحديث التي أنشأها هناك؛ ثم طلبهما الملك المحسن أحمد بن صلاح الدين إلى دمشق، فحدّث ابن طبرزد في طريقه بـالموصل وحران وحلب، ودخل دمشق وحدّث بها وازدحم عليه الناس، ثم عاد إلى بغداد واستقر بها حتى وفاته .
مكانته وروايته
امتدت حياته حتى عمّر وتفرّد بالرواية عن عدد من كبار شيوخه، وأصبح آخر من روى في الدنيا عن أبي القاسم بن الحصين وابن البناء وابن ملوك والزاغوني . جمع له الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد مشيخة تشتمل على ثلاثة وثمانين شيخاً . ورُوي عنه «مسند الإمام عمر بن عبد العزيز» ونُقلت مروياته في أجزاء ومصنفات حديثية شتى .
روى عنه أئمة وحفاظ كبار، منهم: الحافظ زكي الدين المنذري، ومحب الدين ابن النجار، وضياء الدين المقدسي، وابن نقطة، وأبو طاهر إسماعيل بن عبد الله الأنماطي، وابن البخاري، وزينب بنت مكي . وُصف بأنه كان ظريفاً كثير المزاح والدعابة، ونقل ابن خلكان أن سماعه كان صحيحاً على تخليط فيه، ووهّاه ابن النجار من جهة دينه .
وفاته
توفي ابن طبرزد في دار القز ببغداد يوم الثلاثاء التاسع من رجب سنة 607 هـ، ودُفن في اليوم التالي بمقبرة باب حرب .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على جملة من الأحاديث النبوية والآثار والأخبار التاريخية والقصصية المسندة.
جزء حديثي يضم أحاديث مروية عن تسعة عشر شيخًا ومحدثًا من أصحاب ورواة ابن طبرزد الذين سمعوا منه وحدثوا بمروياته.