ابن سنينة السامري
- توفي
- 616 هـ
- وُلد في
- سامراء
محمد بن عبد الله السامري، المعروف بـابن سنينة (535–616 هـ / 1141–1219 م)، فقيه وفرضي حنبلي وقاضٍ، عُرف بكتبه الفقهية ومن أشهرها كتابه «المستوعب» في فقه الإمام أحمد بن حنبل .
اسمه ونسبه
هو محمد بن عبد الله بن الحسين السامري، ويُكنى بأبي عبد الله، ولُقب بنصير الدين . وساق نسبه ابن النجار فقال: محمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن أحمد بن قاسم بن إدريس المعروف بابن سنينة، بينما رفعه الذهبي إلى محمد بن عبد الله بن محمد بن إدريس . وضُبطت شهرته «سُنَيْنَة» بضم السين وفتح النونين بينهما ياء ساكنة، كما قيده ابن الأخضر وابن نقطة، ووقع في بعض النسخ تصحيفًا باسم ابن بسينة . ولُقب في مدة من ولايته بـ«معظم الدين»؛ إذ أُمر بتغيير لقبه عند ولاية الوزير نصير الدين ناصر بن مهدي فاختار هذا اللقب لنفسه .
نشأته وطلبه للعلم
ولد في مدينة سامراء سنة 535 هـ، ثم قدم بغداد للأخذ عن علمائها . سمع الحديث من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطي، وعبد اللطيف بن أبي سعد، وتفقه على أبي حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني ولازمه مدة حتى برع في الفقه وعلم الفرائض . وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني في شهر رمضان سنة 570 هـ .
ولاياته ومسيرته
تولى القضاء بسامراء وأعمالها سنة 574 هـ وعُزل عنها سنة 577 هـ (وقيل في رواية إنه استمر قاضيًا بها سبع عشرة سنة) . وفي سنة 585 هـ رُتِّب قاضيًا ومحتسبًا ببغداد، ثم عُزل عن القضاء وبقي على الحسبة، ثم عُزل عنها ووُلِّي الإشراف على ديوان الزمام . وبعد عزله أُلزم بيته مدة، ثم أُذن له بالرجوع إلى سامراء فعاد إليها، قبل أن يعود إلى بغداد في أواخر حياته .
مكانته العلمية
عُدّ من كبار فقهاء الحنابلة وفرضييهم في عصره؛ قال عنه ابن النجار: «كان شيخًا جليلًا، فاضلًا نبيلًا، حسن المعرفة بالمذهب والخلاف، له مصنفات حسنة، وما أظنه روى شيئًا من الحديث» . ووضع مؤلفات فقهية معتمدة عند متأخري المذهب، من أبرزها كتابه «المستوعب» الذي جمع فيه مسائل ثمانية من أمهات كتب الحنابلة، وكتاب «الفروق» في الفقه، وكتاب «البستان» في الفرائض .
وفاته
توفي ببغداد ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رجب سنة 616 هـ عن إحدى وثمانين سنة (وقيل: ليلة السابع والعشرين من رجب، وذكر ابن الفوطي وفاته في شهر ربيع الأول من السنة نفسها) . وصُلّي عليه في اليوم التالي بـالمدرسة النظامية وأمّ الناس في الصلاة عليه عبد العزيز بن دلف، ثم دُفن في مقبرة باب حرب .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مؤلف فقهي يُعنى ببيان الفروق بين المسائل المذهبية، ويختص هذا الجزء الأول منه بقسم العبادات على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، حيث يوضح الفروق والعلل بين المسائل الفقهية المتشابهة في صورتها وظاهرها والمختلفة في حكمها لإيضاح مآخذ الأحكام وطرق القياس.