ابن شمس الخلافة

توفي
622 هـ
وُلد في
-

ابن شمس الخلافة (543–622 هـ / 1148–1225 م) هو مجد الملك جعفر بن محمد، أديب وشاعر وكاتب مصري، اشتُهر بكتابه في الحِكم والأمثال «الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة» .

النسب والنشأة

هو الأمير مجد الملك أبو الفضل، جعفر بن شمس الخلافة أبي عبد الله محمد بن مختار الأفضلي المصري القوصي ، وتعود نسبته «الأفضلي» إلى الأفضل شاهنشاه أمير الجيوش بمصر . وُلِد في شهر المحرم سنة 543 هـ، وقيل وُلد سنة 547 هـ . وذكره ابن الشَّعّار الموصلي باسم «جعفر بن إبراهيم بن علي» وعدّه من كبراء بلده، غير أنّ المؤرخين خطّأوه في تسميته .

مسيرته وشيوخه وتلاميذه

لقي ابن شمس الخلافة الأدباء وأخذ عنهم، واشتهر بجودة خطه حيث كتب الخط المنسوب . تقلّب في الخدمة مع أمراء الدولة الأيوبية؛ فخدم أميراً مع السلطان صلاح الدين الأيوبي ثم مع ابنه العزيز عثمان، ثم ارتحل إلى حلب وخدم مع صاحبها الظاهر غازي، قبل أن يعود ويستقر في مصر . روى عنه الحافظ الزكي المنذري والأديب الشهاب القوصي .

مكانته وشعره

وُصف ابن شمس الخلافة بالذكاء والفضل وسعة الأدب، وامتدح جماعة من أعيان عصره وحدّث بديوان شعره ، وصنّف كتاب «الأرج الشائق إلى كرم الخلائق» الذي جمع فيه الشعراء الذين مدحوا سراج الدين الأسنائي . وكان له إلى جانب المدح هجوٌ مقذع في الملك العادل وفي القاضي الفاضل .

وفاته

توفي ابن شمس الخلافة في الثاني عشر من شهر المحرم سنة 622 هـ بمصر . وكان ابن الشعار قد أورد وفاته في سنة 610 هـ، ونبّه شمس الدين الذهبي والصفدي على خطئه في هذا التاريخ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • الآداب النافعة بالألفاظ المختارة الجامعة هو مصنَّف في الحِكَم والأمثال والآداب، يندرج ضمن المجموعات الأدبية المعنية برائع القول وجوامع الكلم. يجمع الكتاب بين الحِكَم السائرة والأمثال النادرة والألفاظ المختارة من نفائس كلام البلغاء والحكماء، متوخيًا انتقاء الكلمات الموجزة ذات الدلالات الأخلاقية والتربوية الجامعة، وعرضها في سياق أدبي يجمع بين جودة العبارة وفائدة المعنى.