ابن شاكر الكتبي

توفي
764 هـ
وُلد في
-

ابن شاكر الكتبي (توفي 764 هـ / 1363 م) مؤرخ وأديب دمشقي شافعي، اشتغل بالوراقة وتجارة الكتب، واشتُهر بكتابيه «فوات الوفيات» و«عيون التواريخ».

نسبه ونشأته

هو صلاح الدين أبو عبد الله، محمد بن شاكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن شاكر بن هارون بن شاكر الكتبي الداراني ثم الدمشقي الشافعي. وُلد في قرية داريا من قرى دمشق، ونشأ بدمشق في فقر شديد، ثم احترف مهنة الوراقة وتجارة الكتب التي كانت رائجة في عصره، فأصاب منها مالاً جزيلاً.

مسيرته العلمية ومكانته

تلقى العلم في الشام وسمع من الحافظ أبي الحجاج المزي وابن الشحنة وغيرهما. وقد ساعده اشتغاله بالوراقة ومطالعة الكتب على اتساع مداركه وبُعد نظره، واكتساب دراية وافية بالتاريخ والأدب وتراجم الأعيان. وحظي بمكانة بين معاصريه؛ إذ قال عنه المؤرخ ابن كثير: «كان يحفظ ويذاكر ويفيد (رحمه الله) وسامحه».

برزت إسهاماته في تدوين التراجم والحوادث التاريخية؛ فألّف معجم التراجم «فوات الوفيات» ليكون ذيلاً واستدراكاً على كتاب وفيات الأعيان لـابن خلكان، ورتبه على حروف المعجم. كما وضع مصنفه الحولي الموسع «عيون التواريخ» مسلسلاً إياه على السنين حتى حوادث سنة 760 هـ؛ وقد أشار صاحب كشف الظنون إلى أنه تتبع فيه كتاب البداية والنهاية لابن كثير ونقل عنه نصوصاً بحروفها في سياق الحوادث، وصنّف كذلك كتاب «روضة الأزهار وحديقة الأشعار».

وفاته

توفي في شهر رمضان سنة 764 هـ (الموافق 1363 م) بدمشق.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • معجم تراجم أُعدّ ليكون استدراكًا وتذييلًا على كتاب وفيات الأعيان لابن خلكان؛ إذ يستدرك من فاته ذكره من الخلفاء والأعيان والفضلاء، ويُذيّل عليه بتراجم من توفوا بعده. رُتّب الكتاب على حروف المعجم سائرًا على نمط كتاب وفيات الأعيان، ويشتمل على تراجم للخلفاء والملوك والأمراء والعلماء والشعراء والأدباء مع إيراد مقطوعات من أشعارهم ونصوصهم وأخبارهم.