ابن شاذان، الحسن بن أحمد
- توفي
- 425 هـ
- وُلد في
- بغداد
الحسن بن أحمد بن شاذان (339–425 هـ / 950–1034 م)، المعروف بأبي علي بن شاذان، هو محدث ومسند بغدادي، وفقیه حنفي، عُرف برواية الحديث وعلو إسناده .
نسبه ونشأته
هو الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو علي البغدادي البزاز . وُلد في بغداد ليلة الخميس لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة 339 هـ، وفق ما وجده الخطيب البغدادي مقيداً بخط والد المترجم له أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان . اعتنى به والده وأسمعه الحديث في صغره من كبار شيوخ عصره .
مذهبه وشيوخه وتلاميذه
كان ابن شاذان حنفي الفروع في الفقه، ويفهم علم الكلام على مذهب أبي الحسن الأشعري، وكان يشرب النبيذ على مذهب الكوفيين ثم تركه بأَخَرة .
سمع الحديث من جماعة من المسندين والمحدثين، منهم: أبو عمرو بن السماك عثمان بن أحمد، وأحمد بن سلمان النجاد، ودعلج بن أحمد السجزي الذي روى عنه كتاب «السنن» لسعيد بن منصور، وعبد الله بن جعفر بن درستويه، وحمزة بن محمد الدهقان، وجعفر الخلدي، وعبد الصمد بن علي الطستي .
روى عنه جمع من الأئمة والحفاظ، منهم: الخطيب البغدادي، وأبو بكر البيهقي الذي أكثر من الرواية عنه في تصانيفه، والإمام أبو إسحاق الشيرازي، وثابت بن بندار المقرئ، ومحمد بن الحسن الباقلاني، كما كتب عنه شيوخ الخطيب في حياتهم؛ كأبي بكر البرقاني، ومحمد بن طلحة النعالي، وأبي محمد الخلال، وأبي القاسم الأزهري . وجُمعت مروياته في «مشيخة ابن شاذان الصغرى» و«مشيخة ابن شاذان الكبرى» .
مكانته والثناء عليه
حظي ابن شاذان بمكانة متقدمة بين أهل الحديث؛ فوصفه الحفاظ بمسند العراق . وقال عنه الخطيب البغدادي: «كتبنا عنه، وكان صدوقاً، صحيح الكتاب» . وقال أبو الحسن بن رزقويه: «أبو علي بن شاذان ثقة» . وبالغ أبو القاسم الأزهري في توثيقه فقال: «أبو علي أوثق من برأ الله في الحديث» .
ورُوي في المنام أن رجلاً رأى النبي ﷺ يقرئه السلام، فلما أبلغه ذلك بكى ابن شاذان وقال: «ما أعرف لي عملاً أستحق به هذا إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث، وتكرير الصلاة على النبي ﷺ كلما ذُكر» .
وفاته
توفي ابن شاذان في بغداد ليلة السبت مستهل شهر المحرم سنة 426 هـ بعد صلاة العتمة كما أرخه الخطيب البغدادي، وجاء في روايات أخرى أن وفاته كانت في سنة 425 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يضم مرويات مسندة عن الشيوخ بانتقاء أبي القاسم الأزجي، ويشتمل على أحاديث نبوية مسندة ومرفوعة وآثار موقوفة تتناول أبواباً متنوعة في العبادات، والآداب، والرقائق، والأذكار، وفضائل الصحابة.
جزء حديثي يضم روايات مسندة متداولة بين أهل الحديث، وتتنوع موضوعات الأحاديث والآثار الواردة فيه لتشمل الفضائل والمناقب، والأحكام والعبادات، والآداب والرقائق.
جزء حديثي يندرج ضمن مصنفات المشيخات التي تجمع جملة من المرويات الحديثية عن الشيوخ بالأسانيد المتصلة إليهم مرتبة عليهم.