ابن شبة
- توفي
- 262 هـ
- وُلد في
- البصرة
عمر بن شبة (173–262 هـ / 789–876 م) إخباري ومحدث ومؤرخ بصري، عُرف باطلاعه الواسع على السير وأيام العرب والأدب، وصنّف في تاريخ البلدان والرواية التاريخية .
نسبه ومولده
هو أبو زيد عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة (وقيل: ريطة، وقيل: ابن أبي رائطة) النميري البصري . وكان اسم أبيه زيدًا وكنيته أبو معاذ، وإنما لُقّب «شبة» لأن أمه كانت ترقصه في صغره وتنشد: «يا بأبي وشبا... وعاش حتى دبا» .
ولد في شهر رجب سنة 173 هـ، ونشأ في البصرة معتنيًا بطلب الحديث واللغة والأخبار .
شيوخه وتلاميذه
أخذ عمر بن شبة عن جمع من كبار علماء عصره ومحدثيه، فرَوى عن يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن جعفر غندر، ويزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن عاصم، ومعاذ بن معاذ، وخلاد بن يزيد الأرقط، كما روى عن أبيه شبة بن عبيدة .
وروى عنه طائفة من الأئمة والمصنفين، منهم ابن ماجه في سننه، وأبو العباس ثعلب، وابن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبو محمد بن الجارود، ومحمد بن أحمد الأثرم .
مكانته العلمية
عُدّ عمر بن شبة ثقةً حجةً في الأخبار والسير والشعر وأيام الناس إلى جانب حفظه للحديث النبوي . وقد وثّقه الدارقطني والخطيب البغدادي الذي وصفه بأنه «كان ثقة، عالمًا بالسير وأيام الناس، وله تصانيف كثيرة» . وقال عنه أبو حاتم الرازي وابنه عبد الرحمن: «صدوق، صاحب عربية وأدب»، في حين ذكره ابن حبان فقال: «مستقيم الحديث، وكان صاحب أدب وشعر وأخبار ومعرفة بأيام الناس» .
واعتمد المؤرخون على مروياته المسندة، ولا سيما في كتابه «تاريخ المدينة» الذي جمع فيه معالم المدينة المنورة وأخبارها النبوية ووقائع الخلافة الراشدة بعهدي عمر وعثمان بالتفصيل، إلى جانب مؤلفاته التاريخية كـ«تاريخ البصرة» و«كتاب السقيفة» .
وفاته
نزل عمر بن شبة في أواخر حياته مدينة سامراء (سر من رأى) واستقر بها حتى توفي في جمادى الآخرة سنة 262 هـ عن تسع وثمانين سنة إلا أربعة أيام . وقيل إن وفاته كانت سنة 263 هـ، كما رُوي أنه عاش سبعًا وثمانين سنة، وقيل تسعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب تاريخي جامع يُعرف أيضًا بـ«أخبار المدينة» أو «أمراء المدينة»، يختص بجمع أخبار المدينة المنورة ومعالمها وخططها وما يتصل بها من أحداث، ولا سيما أحداث العصر النبوي وعصر الخلافة الراشدة، مع إفراد مساحة واسعة ومفصلة لعهدي عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وأحداث الفتنة ومقتل عثمان بتوسع وتوثيق، معتمدًا طريقة المحدثين في إيراد الروايات مسندة.