ابن صخر
- توفي
- 443 هـ
- وُلد في
- -
ابن صخر الأزدي (ت. 443 هـ / 1051 م) محدث وقاضٍ بصري، عُرف بعلو الإسناد وكثرة الرواية، وحدّث بالحجاز ومصر واليمن .
نسبه ونشأته
هو محمد بن علي بن محمد بن صخر، ويُذكر في نسبه كذلك محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن صخر، أبو الحسن الأزدي البصري الضرير . نُسب إلى الأزد، وأصله من البصرة، وتولى القضاء فعُرف بالقاضي .
شيوخه وتلاميذه
سمع ابن صخر من جمع من الشيوخ، منهم: أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي، وفهد بن إبراهيم بن فهد الساجي، ويوسف بن يعقوب النجيرمي، وأحمد بن عبد الرحمن الخاركي، والحسن بن علي ابن غلام الزهري، ومحمد بن محمد بن مكي الجرجاني، وعلي بن أحمد بن عبد الرحمن الغزال الأصبهاني .
روى عنه وانتفع به خلق كثير، وانتقى عليه الحافظ أبو نصر السجزي، وحدّث عنه أبو الوليد الباجي، وجعفر بن يحيى الحكاك، وعبد العزيز بن عبد الوهاب القروي، وأبو خلف عبد الرحيم بن محمد الآملي، ومطهر بن علي الميبذي، والقاضي عبد الرحمن بن عيسى القرطبي، وإسماعيل بن الحسن العلوي، وأحمد بن عبد القادر بن يوسف . وكان آخر من روى عنه بالإجازة مرشد بن يحيى المديني، كما أخرج له أبو بكر البيهقي في كتابه السنن الكبير كتاب الطلاق بواسطة كتابٍ أرسله إليه ابن صخر من مكة .
مكانته العلمية
وُصف ابن صخر بأنه كان إماماً محدثاً ثقة، كبير القدر، عالي الإسناد، وتفرد في وقته . أملى مجالس حديثية عُرفت بمجالسه وأماليه ووقع منها خمسة مجالس، كما جُمعت من مروياته أجزاء مسندة كجزء «من حديث مالك بن أنس» الذي تضمّن تسعة وتسعين نصاً مسنداً عن شيوخه .
وفاته
توفي ابن صخر بمدينة زبيد في اليمن في شهر جمادى الآخرة سنة 443 هـ، وفق ما ذكره أبو إسحاق الحبال .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث وآثار من طريق إمام دار الهجرة مالك بن أنس الأصبحي، ويضم تسعة وتسعين نصاً مسنداً تتنوع بين الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة وحكايات الرواة.