ابن رزقويه
- توفي
- 412 هـ
- وُلد في
- -
ابن رزقويه (325–412 هـ / 936–1022 م) هو مُحدّث بغدادي، وأحد كبار شيوخ الحديث المسندين في عصره، عُرف بمجالسه وإملائه للحديث في جامع المدينة ببغداد .
نسبه ومولده وتفقهه
هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد، أبو الحسن البغدادي البزاز، الشهير بابن رزقويه، وكان يذكر أن له نسباً في همدان . وُلد يوم السبت لستٍّ خلون من ذي الحجة سنة 325 هـ . ذكر أنه درس الفقه وعلق على مذهب الشافعي .
روايته للشيوخ وتلاميذه
بدأ سماع الحديث مبكراً؛ إذ ذكر أن أول سماعه كان سنة 327 هـ، وكتب إملاءً بخطه عن إسماعيل بن محمد الصفار في جمادى الأولى من تلك السنة . وسمع من جماعة من الشيوخ، منهم: محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، وأبو جعفر بن البختري، وعلي بن محمد المصري الواعظ، وأبو العباس عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، وعثمان بن السماك، وأحمد بن جعفر بن مالك القطيعي .
عقد مجالس الإملاء في جامع المدينة من بعد سنة 380 هـ إلى قرب وفاته، ودُوّنت مروياته في أجزاء حديثية مثل «حديث ابن رزقويه» و«أمالي أبي الحسن بن رزقويه» . حدّث عنه جمع من الرواة، ومنهم: الخطيب البغدادي الذي كان أول شيخ كتب عنه الحديث سنة 403 هـ، ونصر بن أحمد بن البطر، وأخوه علي بن البطر، وعبد الله بن عبد الصمد بن المأمون .
مكانته ووفاته
وصفه الخطيب البغدادي بقوله: «كان ثقة صدوقاً، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديماً لتلاوة القرآن، شديداً على أهل البدع»، ووثقه أبو بكر البرقاني، ووصفه هبة الله بن الحسن الطبري بالإكثار من الحديث . ونُقل عن أبي القاسم الأزهري أن بعض الوزراء فرّق مالاً على أهل العلم فأرسل إليه بمال فرده تورعاً .
كُفّ بصره في أواخر عمره، ولازمه تلاميذه للسماع منه . توفي غداة يوم الإثنين السادس عشر من جمادى الأولى سنة 412 هـ، ودُفن بعد صلاة الظهر في مقبرة باب الدير بالقرب من معروف الكرخي، وصلى عليه ابنه أبو بكر .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على مرويات وأمالٍ منتقاة من المسموعات عن الشيوخ، ويضم مجالس من الأحاديث المسندة والفوائد التي أُمليت وحُدّث بها في جامع المدينة ببغداد من بعد سنة 380 هـ، وتدور أسانيده على أصول المسموعات من كبار شيوخ بغداد والعراق.