ابن قانع

توفي
351 هـ
وُلد في
-

ابن قانع (265–351 هـ / 878–962 م) هو محدث وحافظ وقاضٍ من أهل بغداد، اشتهر بجمع الحديث وتصنيف كتاب معجم الصحابة لابن قانع .

النسب والنشأة

هو أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي مولاهم البغدادي ، وهو مولى القاضي علي بن محمد بن أبي الشوارب . وُلد سنة 265 هـ، وتولى القضاء، ووُصف بسعة الرحلة في طلب الحديث وكثرة السماع والمعرفة به .

شيوخه وتلاميذه

سمع من جمع غفير من المحدثين؛ من أشهرهم: الحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي، وبشر بن موسى، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبو مسلم الكجي، ومُطَيَّن .

وروى عنه عدد من كبار الأئمة والرواة؛ منهم: الدارقطني، والحاكم النيسابوري، وابن مردويه، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل القطان، وأبو القاسم بن بشران، وأبو علي بن شاذان، وأبو الحسن الحمامي، والمرزباني .

مكانته ونقد المحدثين له

اختلف أئمة الجرح والتعديل في تقويم روايته؛ فوثقه عامة شيوخ البغداديين، وقال فيه الخطيب البغدادي إنه كان من أهل العلم والدراية والفهم ، ووصفه الذهبي بالحافظ البارع الصدوق مع إشارته إلى ضعف حديثه لكثرة أوهامه . في المقابل، ضعفه البرقاني وذكر أن في حديثه نكرة ، وقال أبو بكر بن عبدان إنه لا يدخل في الصحيح . وقال الدارقطني: «كان يحفظ ويعلم، ولكنه كان يخطئ ويصر على الخطأ» . وشدد ابن حزم في تضعيفه وادعى إطباق أصحاب الحديث على تركه، وهو ما تعقبه ابن حجر العسقلاني مبينًا أنه لم يتركه أحد، وإنما تجنبوا ما حُدِّث به بعد اختلاطه .

وقد ثبت أنه طرأ عليه اختلاط وتغير في آخر عمره قبل موته بنحو سنتين، فامتنع بعض تلاميذه كأبي الحسن بن الفرات عن السماع منه حينئذ، بينما سمع منه آخرون في تلك الفترة .

وفاته

توفي في شهر شوال سنة 351 هـ في بغداد ، وجاء في رواية أخرى أنه مات لسبع خلون من شوال في السنة نفسها .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • معجم الصحابة مصنّف مسند في تراجم الصحابة ومروياتهم، مرتب على حروف المعجم بحسب أسمائهم. يقوم منهجه على ذكر اسم الصحابي ونسبه ونسبته وأحواله، مع إيراد المرويات والأحاديث المسندة الدالة على صحبته أو فضائله أو نماذج من رواياته عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبلغت تراجمه في بعض طبعاته المحققة 1226 ترجمة.