ابن نباتة

توفي
768 هـ
وُلد في
القاهرة

ابن نباتة المصري (686–768 هـ / 1287–1366 م) هو كاتب وشاعر وأديب، وُلد وتوفي في القاهرة، ويُعدّ من أبرز أدباء العصر المملوكي في مصر والشام .

نسبه ونشأته

هو محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن بن صالح بن علي بن يحيى بن طاهر الفارقي الأصل المصري، ويُكنى بأبي بكر—وهي أشهر كناه—وأبي الفضائل وأبي الفتح، ويُلقب بجمال الدين . ينتهي نسبه إلى الخطيب أبي يحيى عبد الرحيم بن نباتة الفارقي . وُلد في زقاق القناديل بالقاهرة في شهر ربيع الأول سنة 686 هـ، وقيل وُلد سنة 676 هـ . نشأ في بيت علم ورواية؛ إذ كان والده وجده من أهل الحديث، وتلقى في صباه علوم الأدب والحديث .

رحلاته ومناصبه

رحل إلى الشام سنة 715 هـ أو 716 هـ، وأقام بها مدة يتردد بين دمشق وحماة وحلب . اتصل بصاحب حماة الملك المؤيد إسماعيل أبي الفداء، فمدحه بغرر قصائده، وصنف باسمه كتابه «سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون»، فأجرى له المؤيد راتباً سنوياً قدره ستمائة درهم سوى ما كان يتحفه به عند القدوم عليه . تولى نظارة القمامة في القدس أيام زيارة النصارى، فكان يباشر ذلك ويعود . كما عمل في كتابة التوقيع بدمشق في عهد ابن فضل الله العمري .

استدعاه السلطان الناصر حسن بن محمد بن قلاوون إلى القاهرة سنة 761 هـ، وأمر بصرف نفقات تجهيزه وما انقطع عنه من رواتب، وعينه في توقيع الدست، ثم أعفاه من الحضور لكبر سنه وأجرى عليه راتبه .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث صغيراً بإحضار والده على غازي الحلاوي، وأحمد بن إسحاق الأبرقوهي، والتّقي عُبيد، وبهاء الدين بن النحاس، وعبد الرحيم بن الدميري، وأجازه جماعة منهم الفخر ابن البخاري والعزّ الحراني وزينب بنت مكي، ودخل به والده وهو شاب على ابن دقيق العيد فناوله كتاب الحماسة .

روى عنه وسمع منه جمع من الأكابر، منهم شمس الدين الذهبي، والحافظ علم الدين البرزالي، وتاج الدين السبكي، كما أخذ عنه الأدب صلاح الدين الصفدي .

مكانته الأدبية

حظي ابن نباتة بمكانة عالية في الأدب؛ فوصفه الذهبي بأنه صاحب النظم البديع وله مشاركة حسنة في فنون العلم وشعره في الذروة . وذكر ابن كثير أنه كان حامل لواء الشعر في زمانه، وأشار ابن حجر العسقلاني إلى مهارته في النظم والنثر والكتابة حتى فاق أقرانه . وقد جُمع ديوانه الشعري متضمناً مدائحه وغزلياته وفنون نظمه .

وفاته

توفي ابن نباتة في شهر صفر سنة 768 هـ في البيمارستان المنصوري بالقاهرة، ودُفن خارج باب النصر بتربة الصوفية، وكان عمره آنذاك اثنين وثمانين عاماً .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مجموع شعري يضم قصائد ومقطوعات نُظمت في مصر والشام خلال العصر المملوكي. يشتمل على المدائح الموجهة للسلاطين والأمراء والوزراء، إلى جانب أبواب الغزل والوصف والإخوانيات، متبعاً مسلك القاضي الفاضل في رقة الألفاظ وانسجام التراكيب ولطف التصوير مع العناية بفنون البديع.