ابن مهران
- توفي
- 381 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر بن مهران (295–381 هـ / 908–991 م) إمام مقرئ ومحدث، من كبار أئمة القراءات في خراسان، اشتُهر بمصنفاته التي جمع فيها وجوه القراءات ككتابي المبسوط في القراءات العشر والشامل في القراءات.
اسمه ونشأته ورحلته العلمية
هو أحمد بن الحسين بن مهران، الأصبهاني الأصل ثم النيسابوري، وكنيته أبو بكر، ويُنسب بالمهراني إلى جده مهران، وُلد سنة 295 هـ. استقر في نيسابور، وارتحل إلى العراق وبلاد الشام طلباً لأسانيد القراءات وعللها وعلم الحديث.
شيوخه وتلاميذه
أخذ القراءات والحديث عن طائفة من كبار العلماء؛ فسمع الحديث بنيسابور من ابن خزيمة، وأبي العباس السراج، وأبي العباس الماسرجسي، ومكي بن عبدان. وتلا القراءات بدمشق على ابن الأخرم، وبالعراق على أبي بكر النقاش، وابن مقسم، وأبي الحسين بن بويان، وزيد بن أبي بلال، وحماد بن أحمد، وأبي عيسى بكار.
وروى عنه وتلا عليه جمع من أعيان عصره، ومنهم الحاكم النيسابوري الذي قرأ عليه كتابه «الشامل» في بخارى سنة 355 هـ وانتقى عليه خمسة أجزاء، وأبو سعد الكنجروذي، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرئ، وعبد الرحمن بن عليك، وتلا عليه مهدي بن طرارة، وأبو القاسم علي بن أحمد البستي.
مكانته العلمية
عُدّ ابن مهران إمام عصره في علم القراءات وعوارفها وعللها، ونُعت بالزهد الشديد والعبادة وإجابة الدعوة، ووصفه أئمة التراجم بأنه ضابط محقق ثقة رفيع المنزلة. وكان من أئمة الإقراء المصنفين، ومن آثاره المعتمدة كتاب الغاية في القراءات العشر.
وفاته
مرض ابن مهران في أواخر شهر رمضان، واشتدت به العلة في شوال، وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال سنة 381 هـ وله من العمر ست وثمانون سنة، وصُلي عليه في ميدان الطاهرية بنيسابور، وقيل في تاريخ وفاته سنة 358 هـ. واتفق أن توفي في اليوم ذاته الفيلسوف أبو الحسن العامري، ونُقلت رؤيا منامية لبعض معاصريه في الليلة التي دُفن فيها تنبئ بحسن مآله.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علم القراءات يهدف إلى جمع قراءات الأئمة العشرة وأسانيدها ورواياتها وتفصيل وجوهها. جاء تأليفه استجابة لطلب بسط وشرح كتاب «الشامل» وتوضيح غامضه ليكون في متناول الخاص والعام، حيث يستوعب مذاهب القراء في أصول القراءات وفرش حروف سور القرآن الكريم مرتبة من أول القرآن إلى خاتمته.