ابن ميمون

توفي
597 هـ
وُلد في
-

ابن ميمون (ت. 597 هـ / 1201 م) هو أبو غالب محمد بن المبارك بن محمد البغدادي، عالم بالأدب ولغوي وراوية للشعر، اشتُهر بجمعه لمجموعته الشعرية الكبرى منتهى الطلب من أشعار العرب.

نسبه وسيرته

هو محمد بن المبارك بن محمد بن محمد بن ميمون، ويُكنى بأبي غالب، من أهل بغداد. عُرف باشتغاله بعلوم الأدب والشعر واللغة، وتُشير بعض التراجم إلى أن وفاته كانت بعد سنة 589 هـ (1193 م)، وقيل سنة 597 هـ. وكان له نظمٌ أورده بعض معاصريه؛ إذ نقل ابن الساعي في كتابه «لطائف المعاني» بيتين من شعره مما يُكتب على المرآة:

فيّ يا قومِ خصلتانِ أرانِي ... بهما الدهرَ ذاتَ كِبرٍ وتِيهِ

عنايته بالشعر ومختاراته

تركزت عنايته الأدبية على تتبع عيون الشعر العربي القديم وانتقاء أفصحه من دواوين شعراء الجاهلية والإسلاميين الموثوق بعربيتهم ممن يُحتج بكلامهم ويُستشهد بأشعارهم في اللغة والنحو. ونهض بجمع عمله الأدبي الموسوم بـ«منتهى الطلب من أشعار العرب» الذي قسّمه إلى عشرة أجزاء، يشتمل كل جزء منها على مئة قصيدة، ليبلغ مجموعها ألف قصيدة، وضمّن حواشي أوراقه شروحًا لغريب المفردات ومعانيها.

اعتمد في انتخاب تلك القصائد على أمهات مجاميع الشعر القديمة؛ فأدرج في اختياره قصائد المفضليات لـالمفضل الضبي، واختيارات الأصمعي، ونقائض جرير والفرزدق، والقصائد التي أوردها ابن دريد في كتاب «الشوارد»، وخيرة قصائد الهذليين، بالإضافة إلى الشعراء الذين ترجم لهم ابن سلام الجمحي في كتابه «طبقات فحول الشعراء». واشترط في منهجه ألا يثبت للشاعر إلا أجود ما قاله وأفصحه بحسب ما وقف عليه في الخزائن الموقوفة وغيرها، حتى صار كتابه من أوسع دواوين الاختيارات الشعرية التي حظيت بالنقل والاستشهاد لدى المتأخرين.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في مختارات الشعر العربي القديم، يجمع عيون قصائد شعراء الجاهلية والإسلام الذين يُستشهد بكلامهم في اللغة والاحتجاج، حيث يضم ألف قصيدة انتُخبت من أفصح ما قاله الشعراء الموثوق بلغتهم، مع إيراد شروح لمفرداتها وغريبها اللغوي على حواشي الأوراق.