ابن ماسي

توفي
369 هـ
وُلد في
-

ابن ماسي (274–369 هـ / 887–980 م) هو المحدث الثقة أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البغدادي البزاز، أحد مسندي الحديث ونقلة الآثار في بغداد، وصاحب الجزء الحديثي المسند المعروف بـ«فوائد ابن ماسي» .

نسبه ومولده ونشأته

هو عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، ويُكنى بأبي محمد، ولُقب بالبزاز ونُسب إلى بغداد ، في حين أورده السمعاني بنسب مختصر ولقب آخر: «عبد الله بن أيوب بن ماسي المتوثي» . وُلد في سنة 274 هـ، ونشأ ببغداد وأقام بها، وكان ينزل بدار كعب .

شيوخه وتلاميذه

سمع ابن ماسي من كبار شيوخ عصره ومسنديهم؛ وكان من أبرز من روى عنهم: أبو مسلم الكجي، والقاضي يوسف بن يعقوب، وأبو شعيب الحراني، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي عوف البزوري، وخلف بن عمرو العُكْبَري، ويحيى بن محمد بن البختري الحنّائي، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، كما لقي إسحاق بن خالويه البابسيري بـواسط وسمع منه .

وروى عنه جمع من المحدثين؛ فحدّث عنه ابن رزقويه، ومحمد بن أبي الفوارس، وأبو بكر البرقاني، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو علي بن شاذان، وعمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، وحفيده علي بن محمد بن عبد الله ، وكان آخر من حدّث عنه أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي .

منزلته وضبطه

حظي ابن ماسي بتوثيق أئمة الحديث؛ فوصفه الخطيب البغدادي بأنه ثقة ثبت، وقال محمد بن أبي الفوارس: «كان ابن ماسي جميل الأمر ثقة» . وعندما سأل الخطيبُ أبا بكر البرقاني مفاضلاً بينه وبين أبي بكر القطيعي (ابن مالك)، أجابه البرقاني: «ليس هذا مما يُسأل عنه، ابن ماسي ثقة ثبت لم يُتكلّم فيه»، مشيراً إلى سلامة أصوله من العلل . واعتُمدت رواياته في الأسانيد العالية، ومنها نقله لنسخة محمد بن عبد الله الأنصاري عن الكجي .

وفاته

توفي ابن ماسي في شهر رجب سنة 369 هـ، وعاش نحو خمس وتسعين سنة، وقيل: بلغ نيفاً وتسعين سنة . واختُلِف في تحديد يوم الوفاة؛ فنقل البرقاني وابن أبي الفوارس أنه توفي ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب، بينما روى عمر بن إبراهيم الفقيه أنه مات يوم الأربعاء لأربع بقين من رجب، ودُفن بباب حرب .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • يُعد كتاب «فوائد ابن ماسي» جزءاً حديثياً يشتمل على مرويات وفوائد عوالٍ عن الشيوخ بالأسانيد المتصلة، ويندرج ضمن نمط الأجزاء والفوائد الحديثية التي تجمع طائفة من المسموعات والانتقاءات من الأحاديث النبوية والآثار بأسانيد عالية، ولا سيما المروية عن الحافظ أبي مسلم الكجي.