ابن خليل
- توفي
- 648 هـ
- وُلد في
- دمشق
يوسف بن خليل (555–648 هـ / 1160–1250 م)، هو محدّث وحافظ دمشقي حنبلي المذهب، استوطن حلب وصار محدّثها ومسندها، واشتُهر بتخريج الأجزاء الحديثية كـ«عوالي أبي حنيفة» .
نسبه ونشأته
هو شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله الدمشقي الآدمي (ويقال: الآدني) الحنبلي، المعروف بابن خليل . وُلد في دمشق سنة 555 هـ، وتشاغل بالكسب والتجارة حتى بلغ الثلاثين من عمره، ثم أقبل بعد ذلك على طلب الحديث النبوي وسماعه .
رحلته وشيوخه
تخرّج في الحديث بالحافظ عبد الغني المقدسي، وقام برحلات واسعة في طلب الإسناد؛ فسمع بدمشق من ابن أبي عصرون وابن الموازيني، ورحل إلى بغداد فسمع من ابن كليب وابن بوش، وزار أصبهان وسمع فيها من مسعود الحمّال وخليل بن بدر وتفرّد بأشياء كثيرة عن أهلها، كما رحل إلى مصر وأخذ عن البوصيري . وبلغ عدد شيوخه أزيد من خمسمائة شيخ جمعهم في معجم شيوخه .
تلاميذه ومكانته
استقر في أواخر عمره بمدينة حلب وتصدّر للتدريس والتحديث في جامعها الكبير، فقصده الرواة وطلبة العلم وصار المشار إليه في علم الحديث بالبلاد الشامية . وسمع منه وأخذ عنه جمع من الأئمة والحفاظ، منهم: زكي الدين البرزالي، وابن نقطة، وابن الدبيثي، وابن الأنماطي، وعبد المؤمن الدمياطي، وإبراهيم بن صالح بن العجمي، وروت عنه بالإجازة زينب بنت الكمال .
حظي بمكانة رفيعة بين علماء عصره؛ فوصفه الحافظ ابن ناصر الدين بأنه من الأئمة الحفاظ المكثرين والرحالين، وكان أوسع معاصريه رحلة وكتابة ونقلاً . وأثنى عليه جلال الدين السيوطي مبيّناً أنه كان حافظاً متقناً ثقة واسع الرواية، عالماً بما يُقرأ عليه لا يكاد يفوته اسم رجل . وعُرف بعنايته بالأسانيد العالية وجمع المرويات، وصنّف جزء «عوالي حديث هشام بن عروة» .
وفاته
توفي في حلب يوم عاشر جمادى الآخرة سنة 648 هـ عن عمر ناهز ثلاثاً وتسعين سنة، ودُفن بظاهر المدينة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يجمع مرويات عالية الإسناد من حديث الإمام أبي حنيفة النعمان، ويضم اثنين وعشرين نصًا مسندًا تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة ومقطوعة، وتتناول مسائل وأبوابًا فقهية مختلفة.
جزء حديثي يشتمل على مرويات عالية الإسناد من حديث التابعي هشام بن عروة، ولا سيما ما رواه عن أبيه عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، إلى جانب طائفة من الآثار والحكايات المسندة بإجمالي إحدى وأربعين رواية.