ابن جميع الصيداوي

توفي
402 هـ
وُلد في
صيدا

محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي (305 أو 306–402 هـ / 917 أو 918–1012 م) محدث وحافظ من أهل صيدا، اشتهر برحلاته الواسعة في طلب الحديث وبمصنفه معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي .

نسبه ونشأته

هو أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغساني الصيداوي، ويقال له الصيداني أيضاً نسبة إلى مدينة صيدا الساحلية في الشام، وكان يغلب عليه لقب «ابن جُمَيع» . وُلد في صيدا سنة 305 هـ، وفي رواية أخرى سنة 306 هـ . نشأ في بيت علم وعبادة؛ فكان والده أبو بكر أحمد بن محمد بن جميع رجلاً عابداً صالحاً من أهل الحديث والرواية .

رحلاته وشيوخه

قام برحلات علمية واسعة في طلب الحديث؛ فزار ديار مصر، والعراق، وبلاد فارس، والجزيرة، وكور الأهواز، وسيراف، وسائر بلاد الشام، وأكثر من السماع عن شيوخها .

أخذ الحديث عن جمع كبير من العلماء، فسمع من والده أبي بكر بن جميع، وأدرك ببغداد القاضي أبا عبد الله المحاملي، وسمع من أبي يعلى الصيداوي، وعثمان بن أحمد بن شنبك الوراق، والحسن بن محمد بن النعمان الصيداني، وأحمد بن سالم السيرافي، ومحمد بن أحمد بن معروف السيرافي . وقد جمع أسماء شيوخه ومروياته عنهم في كتابه «معجم الشيوخ»، الذي خرّجه له الحافظ خلف بن أحمد الواسطي في خمسة أجزاء .

تلاميذه

حدّث عنه وروى مروياته طائفة من الحفاظ والأعيان، ومنهم ابنه أبو محمد الحسن بن محمد بن جميع (المعروف بالسَّكَن)، والحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي (وكان من أقرانه)، وتمام بن محمد الرازي، وأبو سعد الماليني، وأبو عبد الله الصوري، وأبو علي الأهوازي، وأبو العباس بن مردة الأصبهاني، وكان آخر من روى عنه أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طِلاب الخطيب الدمشقي .

مكانته

عُدّ ابن جميع من الحفاظ الثقات المكثرين وأهل الضبط والإتقان في الحديث النبوي . وسُئل عنه الخطيب البغدادي فقال: «ثقة» ، ووصفه ياقوت الحموي بأنه «كان من الأعيان والأئمة الثقات» . وعُرف أيضاً بالعبادة والصلاح، فروى ابنه السكن أن والده صام وهو ابن ثماني عشرة سنة واستمر في الصيام إلى أن توفي .

وفاته

توفي في صيدا في شهر رجب سنة 402 هـ، وذكر ابنه السكن أنه عاش سبعاً وتسعين سنة . ووردت في وفاته أقوال أخرى؛ فقيل إنه توفي سنة 403 هـ، وقيل توفي بعد سنة 394 هـ، وقيل قبل سنة 400 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • معجم الشيوخ (ويُعرف أيضًا باسم معجم ابن جميع) هو مصنف حديثي في تراجم الشيوخ ورواياتهم، وُضع لتوثيق المرويات المأخوذة عن الشيوخ الذين جرى اللقاء بهم خلال الرحلات في مختلف البلدان والآفاق. رُتّب الكتاب على حروف المعجم وقُسّم إلى أربعة أجزاء، متّبعًا منهج تخريج مروية واحدة لكل شيخ، سواء كانت حديثًا مسندًا أم حكاية أم إنشاءً.