ابن هبة الله

توفي
516 هـ
وُلد في
طرابلس الشام

ابن هبة الله (462–518 هـ / 1070–1124 م) نسّابة وشاعر وأديب، من أهل طرابلس الشام، وُلي القضاء بمصر واشتُهر بكتابه «المجموع اللفيف» .

نسبه ونشأته

هو الشريف أبو جعفر محمد بن محمد بن هبة الله بن علي الحسيني الأفطسي الطرابلسي، الملقب بالزكي وأمين الدولة، ويرتفع نسبه إلى علي بن أبي طالب . وُلد في طرابلس الشام سنة 462 هـ ونشأ بها . أخذ علم النسب في مسقط رأسه عن النسّابة علي بن محمد بن بلقطة، وقرأ العربية على الطليطلي، وتدرّب على الخط وفق طريقة ابن مقلة .

مسيرته وتنقلاته

بدأ بنظم الشعر ومدح به أعيان بلده، فظهر أول شعره سنة 485 هـ بمدائح في بني عمّار حكّام طرابلس . زار مدينة دمشق سنة 492 هـ . اعتقل في طرابلس مدة بأمر فخر الدولة أبي علي بن عمّار، وبعد الإفراج عنه ارتحل إلى مصر سنة 501 هـ ومدح الوزير الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش، ثم عاد إلى طرابلس ليجلب أهله وبنيه واستقر في القاهرة سنة 503 هـ ملازمًا للوزير الأفضل، وتولى خلال مقامه بمصر قضاء الغربية .

مكانته الأدبية والعلمية

عُرف بدرايته الواسعة بعلم الأنساب والأدب والشعر ، وكان له ديوان شعر مطول اطلع عليه العماد الأصفهاني . جمع مادّة أدبية وتاريخية موسعة في كتابه «المجموع اللفيف»، الذي ضم فيه طائفة من النوادر والفوائد والأشعار والخطب من شتى الفنون دون التزام ترتيب أو تبويب محدد .

وفاته

بعد عزله عن قضاء الغربية أُقيم خطيبًا في جامع الفيلة بالقاهرة، ولما صعد المنبر في أول خطبة أُرتج عليه ولم يدرِ ما يقول، فنزل عن المنبر وقد أصابته حُمّى، ثم لزم داره مريضًا حتى توفي سنة 518 هـ (وقيل في رواية أخرى: بعد سنة 515 هـ) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في المجاميع والمختارات التراثية والأدبية، يجمع طائفة من الفوائد والنوادر المستقاة من كتب متعددة في فنون شتى، دون الاعتماد على تبويب محدد أو ترتيب منهجي صارم.