ابن همات الدمشقي

توفي
1175 هـ
وُلد في
دمشق

ابن همات الدمشقي (1091–1175 هـ / 1680–1761 م) هو محمد بن حسن، المعروف بابن همّات أو «همّات زاده»، محدث ومسند وأصولي حنفي من أهل دمشق، عُرف باشتغاله برواية الحديث وتخريجه والتأليف في مصطلحه .

نسبه ونشأته

هو شمس الدين، أبو عبد الله محمد بن حسن بن همّات الدمشقي القسطنطيني، تركماني الأصل . وقد وقع اختلاف في ضبط اسمه وكنيته في بعض المصادر؛ فسُمي في بعضها «محمد بن أحمد بن الحسن» وكُني بـ «أبي العباس»، وجاء اسم أبيه في موضع آخر «الحسين» . وُلد في دمشق سنة 1091 هـ ونشأ بها .

رحلاته ومناصبه

رحل في طلب العلم إلى مكة المكرمة وجاور بها، فأخذ عن علمائها؛ ومن أبرز شيوخه بها عبد الله بن سالم البصري، ومفتي مكة تاج الدين بن عبد المحسن القلعي، وأخذ الحديث النبوي عن محمد بن محمد البديري الدمياطي .

سافر بعد ذلك إلى القسطنطينية واستقر بها، فانتظم في سلك التدريس بالدولة العثمانية، وعُيّن خواجه في «سراي الغلطة»، ثم معلماً للغلمان في «السراي الجديدة»، ونُقل بعدها إلى التدريس في حلقة السلطان أحمد الثالث في السراي نفسها .

مكانته العلمية وروايته

نال ابن همات مكانة وصدارة علمية واعتباراً لدى أعيان الدولة، حتى قرأ عليه شيخ الإسلام ولي الدين العثماني شرح الأربعين النووية . واشتهر برواية الحديث وسعة الإسناد؛ فكان له ثبت ومرويات أخذها عنه جمع من أهل الروم، ومنهم إسماعيل بن محمد القسطنطيني الشهير بـ «كاتب زاده»، وروى عنه الحافظ مرتضى الزبيدي مكاتبةً من الآستانة .

عُني ابن همات بالتخريج ومصطلح الحديث، فوضع مصنفاً موسعاً في تخريج أحاديث التفسير بعنوان تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي ، وصنف في مباحث الرواية رسالة في جمع أشكال الحديث الضعيف . في المقابل، وُجه إليه نقد في منهجه النقدي في كتابه «التنكيت والإفادة في تخريج أحاديث خاتمة سفر السعادة»، حيث عِيب عليه التكلف والتعسف في تصحيح بعض الأحاديث الواهية وتحسينها، وعُدّ دون مرتبة الحُذّاق في ذلك المصنف .

وفاته

توفي سنة 1175 هـ (1761 م) في مصر .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة في جمع أشكال الحديث الضعيف هي مصنف موجز في مصطلح الحديث، خُصص لحصر صور الحديث الضعيف وأقسامه وفق انتفاء شروط القبول، حيث يعتمد أسلوبًا في حصر احتمالات الضعف في الرواية الحديثية بالنظر في فقدان أصل شروط القبول الستة بالانفراد والاجتماع.