ابن حمكان

توفي
405 هـ
وُلد في
-

أبو علي بن حمكان (ت. 405 هـ / 1015 م) فقيه شافعي ومحدث أصله من همذان، استقر في بغداد ودَرّس بها، واشتُهر بكتابه في مناقب الإمام الشافعي وجزئه المروي في «الفوائد والأخبار» .

نسبه ونشأته

هو الحسن بن الحسين بن حَمَكان، أبو علي الهمذاني الحمكاني؛ وتُنسب أسرته إلى جده «حَمَكان» بفتح الحاء والميم والكاف وفي آخرها نون . انتقل إلى بغداد ونزل بها في درب يونس بقرب دار القطن، واشتغل بالتدريس والتحديث .

طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه

عُني في شبيبته بطلب الحديث النبوي وسماعه، ورحل في طلبه حتى ذكر أنه كتب في البصرة وحدها عن أربعمائة وسبعين شيخًا، وكتب بغيرها من البلدان، ثم أقبل بعد ذلك على الفقه وتفقّه على يد أبي حامد المروروذي .

روى الحديث عن عدد من المحدثين في بغداد والبصرة وغيرها، ومنهم عبد الرحمن بن حمدان الجلاب الهمذاني، ومحمد بن هارون الزنجاني، والزبير بن عبد الواحد الأسدآباذي، وجعفر بن محمد الخلدي، ومحمد بن الحسن بن زياد النقاش، وعلي بن إبراهيم علان البلدي . وحَدّث عنه جماعة، من أبرزهم أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن علي التوزي، ومحمد بن جعفر الإستراباذي .

مكانته ونقده

عُدّ من فقهاء المذهب الشافعي، وصنّف كتابًا في مناقب الإمام الشافعي ضمّنه مذاهب كثيرة ومرويات تفرد بها، غير أن المحدثين تكلموا في روايته؛ فضعّفه تلميذه أبو القاسم الأزهري وقال عنه: «ضعيف ليس بشيء في الحديث» . وذكر ابن كثير أنه اعتمد بعض روايات كتابه في ترجمة الشافعي، فلما عرضها على شيخه الحافظ جمال الدين المزي أمره أن يضرب على أكثرها لضعف ابن حمكان في الحديث . وبقي له جزء حديثي مسند في الرقائق والمواعظ وأخبار الزهاد يُعرف بـ «الفوائد والأخبار» .

وفاته

توفي في جمادى الأولى سنة 405 هـ في بغداد؛ وحدد العتيقي وفاته في يوم أربعاء من ذلك الشهر، بينما ذكر الحسن بن محمد الخلال أنه مات لعشر ليالٍ بقين من جمادى الأولى سنة 405 هـ، ودُفن في منزله .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • الفوائد والأخبار (وعنوانه الكامل: الفوائد والأخبار والحكايات عن الشافعي وحاتم الأصم ومعروف الكرخي وغيرهم) هو جزء حديثي يشتمل على مرويات مسندة في المواعظ، والرقائق، ومناقب الأئمة وأخبار الزهاد.