ابن هامل

توفي
671 هـ
وُلد في
حران

ابن هامل (603–671 هـ / 1206–1272 م) محدث ورحال حنبلي، حراني الأصل نزيل دمشق، عُرف باعتنائه بالرواية وعلو الإسناد وتخريج جزئه الحديثي «أحاديث عوال من مسموعات ابن هامل» .

النسب والنشأة

هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم بن عمار بن هامل بن موهوب الحراني الحنبلي، ويُكنى في بعض النقول بأبي محمد، وكان يُنعت أيضاً بالرئيس . ولد في مدينة حران سنة ثلاث وستمائة للهجرة، ثم انتقل إلى دمشق واستقر بها .

رحلته وشيوخه

عُني بالحديث عناية تامة وطلب بنفسه، ورحل في سماعه إلى عدة حواضر إسلامية، وكتب بخطه الكثير . فسمع بـبغداد من أبي الحسن القطيعي، وعمر بن كرم، وابن روزبة، والداهري، ونصر بن عبد الرازق، والمهذب بن فهيدة . وسمع بدمشق من الحسين بن الزبيدي، وابن اللتي، وجعفر الهمداني، والمسلَّم المازني، والقاضي أبي نصر الشيرازي، والشيخ الضياء المقدسي الذي تخرّج به وأكثر عنه .

وسمع في مصر بـالقاهرة والإسكندرية من أبي القاسم الصفراوي، ومرتضى بن أبي الجود، والعلم بن الصابوني، وابن رواج، وأصحاب الحافظ السلفي . كما سمع بـحلب من موفق الدين بن يعيش، وابن رواحة، ويوسف بن خليل الدمشقي .

التدريس وتلاميذه

تصدّر لإسماع الحديث والإفادة في دمشق، وتولى مشيخة دار الحديث في المدرسة العالمة بسفح جبل قاسيون . وأوقف كتبه وأجزاءه الحديثية بالمدرسة الضيائية .

روى عنه وسمع منه جمع من المحدثين والعلماء، من أبرزهم الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، وعلي بن إسماعيل بن الخباز، وابن أبي الفتح، وعلاء الدين ابن العطار، كما تحصّل منه الشريف عز الدين على إجازة في الرواية .

مكانته ووفاته

وصفه معاصروه وتراجمه بالثقة والفضل وحسن العشرة؛ إذ نعته الحافظ الدمياطي بالإمام الحافظ والفقيه المحدث، وذكر شمس الدين الذهبي أنه تعب وحصّل وأسمع، وكان ديّناً صيّناً كيّساً، فارغاً من التكلف ومتعففاً .

توفي في دمشق ليلة الأربعاء، الثامن من شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وستمائة للهجرة بالمارستان الصغير، ودُفن من الغد بسفح جبل قاسيون .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يضم جملةً منتقاة من الأحاديث النبوية والآثار المروية بأسانيد عالية، إلى جانب مقطوعات شعرية وفوائد مسندة متلقاة عن الشيوخ في الرحلات الحديثية.