ابن حمدون
- توفي
- 562 هـ
- وُلد في
- بغداد
ابن حمدون (495–562 هـ / 1102–1167 م) هو كاتب وأديب ومؤرخ بغدادي، تولى ديوان الزمام في الخلافة العباسية، واشتُهر بكتابه الموسوعي «التذكرة الحمدونية» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن الحسن (أبي سعد) بن محمد بن علي بن حمدون، أبو المعالي، الكاتب المعدل، الملقب ببهاء الدين وكافي الكفاة . وُلد في بغداد سنة 495 هـ في بيت عُرف بالفضل والرئاسة، وكان له أخوان هما أبو نصر وأبو المظفر . وذكر ابنه لياقوت الحموي أن نسب أسرته يعود إلى آل سيف الدولة بن حمدان من بني تغلب، نافياً صلتهم بأسرة حمدون النديم التي نادمت خلفاء بني العباس .
شيوخه وتلاميذه
عُني بالأدب والحديث؛ فسمع في سنة 510 هـ من إسماعيل بن الفضل الجرجاني وحدّث عنه . وروى عنه ابنه أبو سعد الحسن، وأحمد بن طارق الكركي، وأحمد بن أبي البقاء العاقولي .
مناصبه ومحنته
تولى في بداياته عَرَض الجيش في عهد الخليفة المقتفي لأمر الله، ثم اتصل بالخليفة المستنجد بالله واختص به ونادمه وذاكره . ولاه المستنجد ديوان الزمام ولقبه بكافي الكفاة .
تعرض للمحنة بعد أن اطلع الخليفة المستنجد في كتابه «التذكرة» على حكايات وأخبار توهم غضاضة ونقصاً على الدولة العباسية، فأمر بعزله والقبض عليه وسجنه . وقد جُمع كتابه في اثني عشر مجلداً حوت فنون الأدب والتاريخ والنوادر والأشعار ، ونسبه بعض المتأخرين خطأً إلى ولده الحسن .
وفاته
ظل محبوساً إلى أن وافته المنية في سجنه في الحادي عشر من ذي القعدة سنة 562 هـ، ودُفن بمقابر قريش في بغداد .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
التذكرة الحمدونية (وتُعرف كذلك بـ«تذكرة ابن حمدون» أو «تذكرة المحاضرة وتبصرة المحاورة») مصنف موسوعي جامع يجمع بين الأدب، والتاريخ، والمحاضرات، والأشعار، والنوادر. رُتب على أبواب موضوعية تغطي فنون الأدب والأخلاق وأخبار التاريخ، حيث تُفتتح الأبواب بخطب وأدعية موجزة، تليها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ثم الأخبار والحكايات والشواهد الشعرية مع التناوب بين النثر والنظم.