ابن غازي
- توفي
- 919 هـ
- وُلد في
- -
ابن غازي المكناسي (841–919 هـ / 1437–1513 م) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن غازي العثماني، فقيه مالكي ومحدث ومقرئ ومؤرخ مغربي، من أعلام فاس ومكناسة ومصنف «شفاء الغليل في حل مقفل خليل» .
النسب والنشأة والتعليم
هو محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، ويُكنى بأبي عبد الله، وتعود نسبته «العثماني» إلى بني عثمان من قبيلة كتامة . ولد بمكناسة الزيتون سنة 841 هـ ونشأ بها، وقرأ مبادئ العلوم في بلده قبل أن يرحل إلى مدينة فاس لطلب العلم نحو سنة 858 هـ، حيث لقي شيوخها، ثم رجع إلى مكناسة مدة، قبل أن يستقر نهائياً بفاس .
أخذ العلم عن طائفة من أعيان علماء وقته، ومن أبرزهم أبو عبد الله الصغير النيجي، وأبو عبد الله محمد بن قاسم القوري، وأبو الفرج الطنجي . وقد دون أسانيده ومشايخه في فهرسته «التعلل برسوم الإسناد بعد ذهاب أهل المنزل والناد» . وتخرج على يديه جمع من الفقهاء والعلماء، منهم عبد الواحد بن أحمد الونشريسي، وعلي بن هارون المطغري الذي لازمه تسعة وعشرين عاماً، ويحيى بن مخلوف السوسي، والحسن بن عثمان الجزولي .
مسيرته ومكانته العلمية
تولى الخطابة أولاً بمدينة مكناسة، ثم بفاس الجديد، ثم أُسندت إليه الخطابة والإمامة بجامع القرويين بفاس حتى عُدّ من أبلغ خطباء عصره . تصدر للتدريس والإقراء في القراءات والتفسير والفقه والحديث والفرائض والحساب، وكان يواظب في كل شهر رمضان على إسماع صحيح البخاري .
حاز منزلة رفيعة بين علماء المغرب ولُقّب بـ«شيخ الجماعة»، وعُرف بالتحقيق في الفقه المالكي؛ حيث صنف كتابه «شفاء الغليل في حل مقفل خليل» لبيان المواضع المستغلقة في مختصر خليل، كما أرّخ لبلدته في مصنفه «الروض الهتون في أخبار مكناسة الزيتون» .
وفاته
خرج في أواخر حياته في غزوة بمدينة أصيلا، فأصابه المرض هناك، فأمر السلطان بنقله إلى منزله في فاس . ولما وصل بالقرب من عقبة المساجين اشتد به المرض، ثم أُدخل داره، وتوفي في فاس في 9 جمادى الأولى سنة 919 هـ (1513 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف فقهي في الفروع على المذهب المالكي، خُصص لفك العبارات المشكلة والمواضع المقفلة في «مختصر خليل». وُضع الكتاب حاشيةً ذُيّل بها على الشرح الصغير للإمام بهرام، لتتبع ما فاته من مواضع وشرح ما لم يُجَد فيه بيانه، مع الاعتماد البارز على كتاب «التاج والإكليل في شرح مختصر خليل» للمواق.