ابن دقماق، صارم الدين
- توفي
- 809 هـ
- وُلد في
- مصر
ابن دقماق (نحو 750–809 هـ / 1349–1406 م) مؤرخ مصري حنفي من أهل القاهرة، عُرف بتصانيفه في التواريخ والطبقات والخطط، ومن أشهرها نزهة الأنام في تاريخ الإسلام والانتصار لواسطة عقد الأمصار .
اسمه ونشأته
هو إبراهيم بن محمد بن أيدمر العلائي، الملقب صارم الدين، والمعروف بابن دقماق . ودقماق لفظ تركي معناه المطرقة، وهو لقب جده أيدمر الذي كان من أمراء المماليك وتولى نقابة العساكر المصرية حتى وفاته سنة 734 هـ، في حين توفي والده محمد سنة 761 هـ .
ولد في الديار المصرية في حدود سنة 750 هـ، وتزيا بزي الجند، ثم أقبل على طلب العلم فتفقه يسيراً على جماعة من فقهاء الحنفية، ومال إلى الأدب، ثم استغرق في العناية بالتاريخ والتصنيف فيه .
مسيرته ومحنته
تولى في أواخر عمره إمرة دمياط، فأقام فيها يسيراً فلم تطب له، فعُزل منها وعاد إلى القاهرة .
امتحن سنة 804 هـ بسبب ما أورده في ترجمة الإمام الشافعي ضمن كتابه في طبقات الحنفية الموسوم بـ«نظم الجمان»، فعوقب بالضرب والحبس بين يدي القاضي جلال الدين .
مكانته وخصائصه العلمية
عُد من المكثرين في التدوين التاريخي؛ إذ ذكر المقريزي أنه كتب بخطه نحو مئتي سفر بين تأليف ونقل . واعتمد عليه معاصروه ومن جاء بعدهم؛ فنقل المؤرخ ابن الفرات من خطه في مواضع من تاريخه، وكان أحد المصادر التي اعتمد عليها ابن حجر العسقلاني في تاريخه «إنباء الغمر» .
وصفه المقريزي بحسن العشرة، وكثرة التودد، والفكاهة، وصيانة اللسان عن الوقيعة في الناس، والمعرفة الواسعة بأمور الدولة التركية وتراجم أمرائها، مع الإشارة إلى قلة إحاطته بالعربية ووقوع شيء من اللحن أو عامية العبارة في كتابته .
وفاته
توفي في القاهرة ليلة الثلاثاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة 809 هـ، عن نحو ستين سنة . وجاء في رواية أخرى أنه بلغ خمس وثمانين سنة، وقيل في تاريخ وفاته سنة 790 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التاريخ العام مرتب على السنين، يجمع بين سرد الحوادث وتراجم الوفيات. يعتمد العمل على منهج التواريخ الحولية العامة بتسجيل الوقائع السياسية والعامة وإيراد وفيات الأعيان لكل سنة، ويقع في نحو اثنتي عشرة مجلدة تنتهي عند أحداث سنة 779 هـ / 1377 م.