ابن ديزيل

توفي
281 هـ
وُلد في
-

ابن ديزيل (ت. 281 هـ / 894 م) هو إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران، أبو إسحاق الهمذاني الكسائي، محدث وحافظ ومقرئ من أهل همذان، اشتُهر بمصنفه الحديثي «حديث ابن ديزيل» المروي في جزأين كبير وصغير .

نسبه وألقابه

هو إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل—ويقال دازيل—الهمذاني الكسائي . عُرف بعدة ألقاب؛ منها «دابّة عفان» لملازمته الشديدة لشيخه عفان بن مسلم، و«سيفَنّة»—وقيل بالباء «سيبَنّة»—وهو اسم طائر بمصر إذا نزل على شجرة أكل ورقها واستأصلها؛ فشُبّه به لأنه كان إذا لزم محدثاً لم يفارقه حتى يستوعب جميع ما عنده ويكتبه .

رحلته وشيوخه وتلاميذه

قضى ابن ديزيل في الرحلة لطلب الحديث نحو ستين سنة، وطاف بالبلدان فارتحل إلى العراق والحجاز والشام ، وحُكي عنه قوله: «أطوف بالشام وفي كمي ثلاثون جزءاً، في كل جزء ألف حديث» .

أخذ الحديث والقراءة عن جمع من الشيوخ، فقرأ القراءات على قالون ، وسمع من أبي نعيم الفضل بن دكين، وآدم بن أبي إياس، وأبي مسهر الغساني، وإسماعيل بن أبي أويس، وعلي بن عياش، ويحيى بن صالح الوحاظي .

وروى عنه عدد من الرواة والحفاظ، منهم أبو عوانة الإسفراييني، وأحمد بن هارون البرديجي، وأحمد بن مروان الدينوري، وعلي بن إبراهيم القطان، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، والقاسم بن أبي صالح الهمذاني .

مكانته وأقوال العلماء فيه

عُدّ ابن ديزيل من الحفاظ الثقات الرحالين، وكان يُضرب بضبط كتابه المثل . سُئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: «ما رأيت ولا بلغني عنه إلا الخير والصدق» ، ووثقه أبو عبد الله الحاكم ووصفه بأنه «ثقة مأمون» . وقال علي بن عيسى: «الإسناد الذي يأتي به ابن ديزيل لو كان فيه ألا يؤكل الخبز لوجب ألا يؤكل، لصحة إسناده» .

وذكره ابن قيم الجوزية في كتابه «جلاء الأفهام» فوصفه بأنه «ضعيف متكلم فيه»، وقد تعقبه أهل التراجم بأن ذلك وَهْمٌ والتباسٌ عليه بغيره؛ لكون ابن ديزيل من كبار الحفاظ المعتمدين .

وفاته

توفي ابن ديزيل يوم الأحد في آخر يوم من شهر شعبان سنة 281 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف حديثي يُعرف بـ«جزء ابن ديزيل»، يجمع مرويات في نسختين؛ تشمل النسخة الكبرى جملة من الأحاديث والآثار المطولة والقصص المسندة كحديث الإفك وقصيدة كعب بن زهير، بينما تضم النسخة الصغرى مرويات تبتدئ بحديث في القدر وتُختم بالنهي عن النظر في النجوم.