ابن باكويه

توفي
428 هـ
وُلد في
شيراز

محمد بن عبد الله بن باكويه الشيرازي (تُوفي 428 هـ / 1037 م) مُحدّث وصوفي من أهل شيراز، عُرف برواية الحديث وجمع سير الصوفية وأخبارهم وتدوينها .

نسبه ونشأته ورحلاته

هو أبو عبد الله، محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أحمد بن باكويه الشيرازي الصوفي . وُلد في شيراز سنة نيف وأربعين وثلاثمائة من الهجرة . ارتحل في طلب الحديث وسماع الأخبار؛ فطاف بلادًا متعددة، وسمع بـدمشق والرملة وصور والبصرة والكوفة وواسط ورامهرمز وتستر وإصطخر وأبهر وبخارى ونيسابور .

سمع من عدد وافر من الشيوخ والمحدثين، منهم: الزاهد محمد بن خفيف، وأبو بكر القطيعي، وأبو أحمد ابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وعلي بن عبد الرحمن البكائي الكوفي، وأبو يعقوب النجيرمي . كما حُكي عنه أنه أدرك الشاعر أبا الطيب المتنبي في شيراز وسمع منه ديوانه .

شيوخه وتلاميذه

روى عنه جماعة من الأعلام، في طليعتهم الأستاذ أبو القاسم القشيري وابنه عبد الواحد، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وعلي بن أبي صادق الحيري، وعبد الوهاب بن أحمد الثقفي . ولقيه الإمام أبو إسماعيل عبد الله الأنصاري بنيسابور وتكلم بين يديه، فاستحسن ابن باكويه كلامه وبشّر به وثناه عن عزمه على السفر حاثًّا إياه على عقد حلقة للتحديث والوعظ .

صنّف مجموعات في أخبار الصوفية والزهاد، منها «كتاب الحكايات» الذي رواه عنه تلميذه ابن خلف الشيرازي، كما جُمع له «جزء حديثي» اشتمل على مروياته المسندة وحكاياته .

مكانته وآراء العلماء فيه

وصفه المؤرخ عبد الغافر الفارسي بأنه: «شيخ الصوفية في وقته، العالم بطريقهم، الجامع لحكاياتهم وسيرهم»، غير أنه أشار إلى أن الثقات توقفوا في سماعاته للأحاديث النبوية، معتبرين أن خير ما يُروى عنه هو الحكايات الصوفية وسير الزهاد . وقال أبو صالح المؤذن: «نظرت في أجزاء أبي عبد الله بن باكويه، فلم أجد عليها آثار السماع، وأحسن ما سمعت عليه الحكايات» .

وفاته

تُوفي ابن باكويه في شهر ذي القعدة سنة 428 هـ (الموافق نحو 1037 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يشتمل على مرويات من الأحاديث النبوية المسندة، إلى جانب أخبار وحكايات الصوفية والزهاد المروية بالأسانيد عن طائفة من الشيوخ والمحدثين في مختلف البلدان.