ابن بكار
- توفي
- 222 هـ
- وُلد في
- البصرة
ابن بكار (ت. 222 هـ / 837 م)، وهو العباس بن الوليد بن بكار الضبي، إخباري وراوٍ بصري يُنسب في مواضع إلى جده فيُعرف بالعباس بن بكار، ومن آثاره مصنفاه «أخبار الوافدات من النساء على معاوية بن أبي سفيان» و«أخبار الوافدين من الرجال على معاوية بن أبي سفيان» .
نسبه ونشأته
هو العباس بن الوليد بن بكار الضبي، ويُكنى أبا الوليد، موطنه البصرة، وهو ابن أخت الإخباري أبي بكر الهذلي (خاله) . وُلد في حدود سنة 129 هـ بالنظر إلى ما ذُكر من بلوغه ثلاثًا وتسعين سنة عند وفاته .
شيوخه وتلاميذه
روى عن خاله أبي بكر الهذلي، وخالد بن عبد الله الواسطي، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن المثنى، وغيرهم .
وحدث عنه جماعة من الرواة، منهم: محمد بن زكريا الغلابي، وإبراهيم بن عبد الله العبسي، ومحمد بن عثمان بن أبي سويد، وقطن بن إبراهيم، والحسن بن علي العدوي البصري، وسمع منه أبو حاتم الرازي .
مكانته وآراء المحدثين فيه
تفاوتت عبارات أئمة الجرح والتعديل في شأنه؛ فسئل عنه أبو حاتم الرازي فقال: «شيخ» . وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» باسم العباس بن بكار، وقال: «كان يغرب، حديثه عن الثقات لا بأس به»، بينما ذكره في موضع آخر باسم العباس بن الوليد بن بكار وقال: «يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج به بحال، ولا كتب حديثه إلا للاعتبار» .
وجرحه جمع من المحدثين؛ فوصفه الدارقطني بأنه «كذاب»، وقال ابن عدي: «منكر الحديث عن الثقات وغيرهم»، وذكر العقيلي أن «الغالب على حديثه الوهم والمناكير»، وقال زكريا بن يحيى الساجي: «يكذب ويضع الحديث»، وقال أبو نعيم الأصبهاني: «يروي المناكير، لا شيء»، وقال أبو الفتح الأزدي: «روى كل عظيمة عن ثقات» .
وفاته
توفي بالبصرة سنة 222 هـ، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف تاريخي وأدبي يجمع الروايات والمحاورات الأدبية التي جرت بين معاوية بن أبي سفيان وعدد من النساء اللاتي وفدن على مجلسه من قبائل وأمصار شتى، متناولاً المناظرات التي تميزت بالجرأة والبلاغة والرد المسكت وإنشاد الشعر، مع استحضار وقائع الصراع ومفاخر الأنساب ومواقف المعارضة لبني أمية.
مصنَّف تاريخي أخباري يجمع أخبار ومحاورات الوفود من رجال أهل الكوفة والبصرة الذين قدموا إلى الشام للقاء معاوية بن أبي سفيان في أعقاب معركة صفين وانتقال الخلافة إليه، ويوثق الحوارات والمناظرات السياسية والكلامية التي تناولت مسائل الخلافة والسياسة والولاء.