ابن أيبك الدمياطي

توفي
749 هـ
وُلد في
دمياط

أحمد بن أيبك الدمياطي (700–749 هـ / 1300–1348 م) محدث ومؤرخ مصري، اشتُهر باختصاره الموسوعي المستفاد من ذيل تاريخ بغداد وتأليفه في وفيات الأعيان والعلماء .

نسبه ونشأته

هو شهاب الدين — وقيل شمس الدين — أبو الحسين أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي المصري الشافعي الجندي، ويُكنى أيضًا بأبي الحسن . عُرف بابن الدمياطي نسبةً إلى جده لأمه الأمير عز الدين أيبك الدمياطي . وُلد في مدينة دمياط بمصر سنة 700 هـ ونشأ بها، وقرأ الفقه الشافعي وحفظ ألفية ابن مالك، وحصّل علوم الأصول والفروع .

شيوخه ورحلاته

أخذ العلم والحديث في القاهرة والإسكندرية ودمياط، ورحل إلى بلاد الشام سنة 740 هـ . سمع من جمع من الشيوخ والمسندين، منهم أحمد بن أبي طالب الحجار، والحسن بن عمر الكردي، ومحمد بن الحسين بن رشيق، ووزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجا، وشهدة بنت أبي الحسن الحصيني، وإبراهيم بن أحمد الغرافي، وقرأ بالقاهرة على أبي حيان الأندلسي وابن سيد الناس .

مكانته ونشاطه العلمي

عُرف ببراعته في التخريج والانتخاب والنسخ والضبط الدقيق للأسماء والروايات؛ فخرّج مشيخات ومعاجم لعدد من شيوخه وأقرانه، وكتب بخطه مجاميع حاشدة واستدراكات حديثية وتاريخية نفيسة . حدّث وهو شاب، وانتخب الإمام شمس الدين الذهبي جزءًا من حديثه، وسمع منه المؤرخ والأديب صلاح الدين الصفدي وخرّج له مشيخة القاضي ضياء الدين بن الخطيب وقرأها عليه سنة 745 هـ .

ألّف في التراجم والتاريخ كتاب «الوفيات» ذيلًا على كتاب «صلة التكملة لوفيات النقلة» لـعز الدين الحسيني، وهو الكتاب الذي اعتمد عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني وذيل عليه الحافظ زين الدين العراقي . كما اختصر كتاب ذيل تاريخ بغداد لـمحب الدين ابن النجار في كتابه «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد»، متتبعًا فيه تراجم الرواة والعلماء والأعيان الواردين على بغداد .

وفاته

توفي في مصر في الطاعون العام سنة 749 هـ / 1348 م، وجاء في رواية أن وفاته كانت في شهر رمضان من تلك السنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب تراجم منتخب ومختصر من كتاب «ذيل تاريخ بغداد» للحافظ محب الدين ابن النجار البغدادي. يجمع خلاصة منتقاة من تراجم الأعيان والعلماء والفقهاء والمحدثين والأدباء والشعراء والنساء ممن عاشوا في بغداد أو وفدوا إليها، مع بيان شيوخهم وتلاميذهم وسماعاتهم وتواريخ وفياتهم وموالدهم، إضافة إلى إيراد نماذج من مروياتهم وأشعارهم.