ابن عمار المالكي

توفي
844 هـ
وُلد في
القاهرة

ابن عمار المالكي (768–844 هـ / 1367–1441 م) هو محمد بن عمار بن محمد بن أحمد القاهري، فقيه مالكي وأصولي ونحوي ومحدث مصري، اشتُهر بتصانيفه وشروحه، ومن أبرزها كتابه «مفتاح السعيدية في شرح الألفية الحديثية».

النسب والمولد والنشأة

هو شمس الدين، أبو ياسر، محمد بن عمار بن محمد بن أحمد القاهري المصري المالكي، والد أبي سهل، ولقبه بعض شيوخه بناصر الدين أبي عبد الله بن الزين أبي ياسر (أو أبي شاكر)، واشتُهر بابن عمار. وُلد وقت أذان عصر يوم السبت العشرين من جمادى الآخرة سنة 768 هـ عند قناطر السباع بـالقاهرة، وقيل: وُلد في حدود سنة 760 هـ، بينما يقتضي محضرٌ أُثبت عند نزاع في توليه التدريس أن ولادته كانت سنة 758 هـ تقريبًا.

نشأ في كنف والده، وأقبل على حفظ المتون والكتب، فحفظ القرآن الكريم، و«عمدة الأحكام»، والشاطبية، وألفية الحديث، وألفية النحو، و«الرسالة» لابن أبي زيد القيرواني، ومختصر ابن الحاجب الأصلي.

مسيرته العلمية والتدريس

اشتغل في طلب العلم مبكرًا ولقي المشايخ، وسمع الحديث بالقاهرة والإسكندرية، وقرأ بنفسه وشارك في السماع مع ابن حجر العسقلاني. سكن في مصر بجوار جامع عمرو بن العاص وانتفع به أهلها، كما أقام مدة بالقرافة عند الشيخ أبي عبد الله الجبرتي.

تولى تدريس المدرسة المسلمية بمصر سنة 803 هـ عقب وفاة شمس الدين بن مكين؛ ونوزع حينها بدعوى أن شرط الواقف يوجب أن يكون المدرس في حدود سن الأربعين، فأثبت محضرًا يبيّن أن سنه بلغت حينئذ خمسًا وأربعين سنة.

مكانته العلمية

عُدّ ابن عمار إمامًا متقدمًا في الفقه وأصوله والعربية والتصريف، مشاركًا في فنون شتى؛ ومما عُرف من شروحه كتاب «غاية الإلهام في شرح عمدة الأحكام»، وكتاب «جلاب الموائد في شرح تسهيل الفوائد». وصفه ابن حجر العسقلاني بأنه: «الشيخ الإمام العلامة الفقيه الفاضل الفهامة المفيد المحدث»، وذكر أنه كان حسن المحاضرة، محبًا للصالحين، أمارًا بالمعروف، ذا عزة نفس وشهامة.

وفاته

أُصيب في أواخر حياته بعرق جذام استحكم به واشتد عليه، وتوفي ليلة السبت الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة 844 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في مصطلح الحديث، يتناول شرح منظومة «ألفية الحديث» (التبصرة والتذكرة) لزين الدين العراقي من خلال تلخيص شرح ناظمها مع التذييل عليه بفوائد وزيادات وتوضيح ألفاظ المنظومة ومعانيها ومبانيها.