ابن الطيب

توفي
1170 هـ
وُلد في
فاس

ابن الطيب (1110–1170 هـ / 1698–1756 م) هو محمد بن الطيب الشرقي الفاسي، لغوي ومحدث وفقيه مالكي مغربي نزل المدينة المنورة، واشتهر بحاشيته على القاموس المحيط المسماة «إضاءة الراموس في إضافة الناموس» .

اسمه ونسبته

هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الطيب بن محمد بن محمد بن موسى الشرقي الفاسي المالكي الشهير بابن الطيب . ونسبته «الشرقي» تعود إلى قبيلة «شراقة» الواقعة على مسافة مرحلة من مدينة فاس بالمغرب الأقصى .

نشأته وطلبه للعلم

ولد بفاس سنة 1110 هـ ونشأ بها في بيئة علمية . أقبل على تحصيل العلوم منذ صغره حتى استجاز له والده وهو ابن نحو سنتين من الشيخ حسن بن علي العجيمي وعمر البار العلوي، كما شملته إجازة أبي سالم العياشي لوالده وأولاده . أخذ العلم والرواية عن جمع غفير من الشيوخ زاد عددهم على مائة وثمانين شيخاً، من أبرزهم والده، ومحمد بن عبد القادر الفاسي، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي، ومحمد بن عبد السلام بناني، ومحمد بن محمد المسناوي، ومحمد بن عبد الله الشاذلي، ومحمد بن محمد ميارة، ومحمد أبو الطاهر بن إبراهيم الكوراني .

رحلاته وتدريسه

ارتحل من المغرب إلى المشرق، فتوجه إلى بلاد الروم بسلوكه طريق الشام، ثم عاد منها عبر طريق مصر، وعقدت بينه وبين علماء تلك الديار مناظرات ومباحثات علمية في شتى الفنون . استقر بعد ذلك في المدينة المنورة وجاور بها، وتصدر للتدريس والتحديث في المسجد النبوي، فقصده الطلاب للأخذ عنه والسماع منه .

تتلمذ عليه عدد من الأعلام؛ كان من أشهرهم المرتضى الزبيدي مؤلف تاج العروس من جواهر القاموس، وعبد القادر بن عبد القادر الحسني الكوكباني اليمني .

مكانته العلمية

عُدّ إماماً في علوم اللغة العربية والحديث النبوي ومسنداً محققاً متضلعاً في عصره . وقد وصفه تلميذه المرتضى الزبيدي بأنه عمدة في فن اللغة ، واعتمد كتابه «إضاءة الراموس في إضافة الناموس» —وهو حاشية مطولة تعقب فيها أوهام الفيروزآبادي وانتصر فيها للجوهري— كأحد أبرز المصادر التي بنى عليها معجمه تاج العروس . كما صنف في علوم اللسان حاشيته النحوية المعروفة بـ «فيض نشر الانشراح من روض طي الاقتراح» شرحاً لكتاب جلال الدين السيوطي .

وفاته

توفي في المدينة المنورة سنة 1170 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مؤلَّف لغوي يُعرف بـ«شرح كفاية المتحفظ»، يهدف إلى شرح وضبط ألفاظ معجم الموضوعات المختصر «كفاية المتحفظ ونهاية المتلفظ» لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل الأجدابي الطرابلسي، مع بيان غريبه والاعتناء بالتحرير الصرفي واللغوي وأصول الاشتقاق للألفاظ والصفات والأسماء الواردة فيه.