ابن الشرقي
- توفي
- 325 هـ
- وُلد في
- -
أبو حامد ابن الشرقي (240–325 هـ / 854–937 م) هو أحمد بن محمد بن الحسن النيسابوري، محدث وحافظ من أئمة الحديث في خراسان، وتلميذ الإمام مسلم بن الحجاج، وصاحب كتاب «المسند الصحيح» .
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي النيسابوري، ويُكنى بأبي حامد . نُسب إلى «الشرقي» لسكنه الجانب الشرقي من مدينة نيسابور، وكانت خطة أسرته معروفة بأعلى محلة الرمجار بشرقي المدينة . وُلد في شهر رجب سنة 240 هـ . وكان له أخ أكبر منه هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن، وكان محدثاً متقدماً في صناعة الطب .
رحلاته وشيوخه
سمع بنيسابور من جماعة من كبار المحدثين، منهم محمد بن يحيى الذهلي، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن حفص بن عبد الله . لازم الإمام مسلم بن الحجاج وتتلمذ عليه . ثم ارتحل في طلب الحديث، فسمع بالري من أبي حاتم الرازي، وبمكة من أبي يحيى بن أبي مسرة، وببغداد من محمد بن إسحاق الصغاني، والعباس بن محمد الدوري، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وأحمد بن أبي خيثمة، وبالكوفة من أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري . وحج غير مرة، وكان يكتب الحديث في طريقه ويكتب الناس عنه في أسفاره .
تلاميذه ومكانته العلمية
حدّث عنه وروى من مروياته جمع من الحفاظ والأئمة، منهم أبو العباس بن عقدة، وأبو أحمد العسال، وأبو علي النيسابوري، وأبو أحمد بن عدي، وأبو أحمد الحاكم، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، وزاهر بن أحمد السرخسي، ومحمد بن عبد الله الجوزقي .
عُدّ من أئمة عصره حفظاً وإتقاناً ونقداً؛ وصفه أبو عبد الله الحاكم بأنه واحد عصره حفظاً وإتقاناً ومعرفة . وقال عنه ابن خزيمة: «حياة أبي حامد تحجز بين الناس، وبين الكذب على رسول الله ﷺ»، دلالة على تمييزه الصحيح من الموضوع . وكان أقرانه كـأبي عبد الله البوشنجي يرجعون إليه ويسألونه عن مسائل الحديث وعلله . وقد صنّف كتاب «المسند الصحيح»، كما جمع وصنّف مرويات الشيوخ المكثرين والمقلين .
وفاته
توفي يوم الأحد قبل الظهر في التاسع عشر من شهر رمضان سنة 325 هـ، ودُفن بعد العصر، وتقدّم للصلاة عليه أخوه أبو محمد عبد الله، وكانت سنه عند الوفاة نحو خمس وثمانين سنة . وذكر الخليل بن عبد الله الخليلي في رواية أخرى أنه توفي سنة 318 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يضم مرويات مسندة منتخبة من كتاب «المسند الصحيح»، ويشتمل على سبعة وعشرين حديثاً نبوياً مسنداً بأسانيد موصولة، تتخللها تعليقات نقدية لبيان التفرد والغرابة في بعض الروايات والأسانيد.