ابن السلار

توفي
782 هـ
وُلد في
-

ابن السَّلَّار (698–782 هـ / 1299–1380 م) هو عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم الدمشقي الشافعي، شيخ القراء بدمشق في عصره، صاحب كتاب «طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم» .

نسبه ونشأته

هو عبد الوهاب بن يوسف بن إبراهيم بن السلار بن بيرم بن السلار بن محمود بن بهرام بن السلار بن بختيار الدمشقي الشافعي، ويُكنّى أبا محمد، ويُلقب بأمين الدين . وُلد في شوال سنة 698 هـ . نشأ في دمشق وعُني بطلب العلم والحديث بنفسه، فكتب الطباق، ورحل في طلب القراءات والحديث النبوي بين الشام ومصر وبغداد، وخرّج له الجمال السرمدي مشيخة حدّث بها .

شيوخه وتلاميذه

أخذ القراءات والحديث عن جمع من العلماء؛ فقرأ على التقي الصائغ وابن بصخان، وسمع من أسماء بنت صَصْرى، والشهاب عيسى الحجّار، وغيرهم .

تصدّر للإقراء والتعليم، فانتهت إليه رئاسة الإقراء والمشيخة الكبرى بدمشق، وقرأ عليه أهل الشام والآفاق . وكان من أبرز تلاميذه شمس الدين ابن الجزري، الذي لازمه وقرأ عليه وانتفع به، وتولى المشيخة الكبرى بعده .

مكانته وصلته بآل ابن تيمية

كان إماماً مقرئاً، عارفاً بعلوم القراءات والعربية والفرائض، وله مشاركة في الفقه والتفسير، ونُعت بأنه ثقة صحيح النقل، وله نظم وخطب مدونة .

ارتبط بصلة مصاهرة مع بيت ابن تيمية، فتزوج زينب بنت شرف الدين عبد الله بن تيمية؛ وكان يعظم تقي الدين ابن تيمية ويثني عليه ويصفه بشيخ الإسلام، ونظم في رثائه قصيدة دالية مطلعها: «كل حيّ له الممات ورود» .

وفاته

توفي في دمشق يوم الثامن عشر من شعبان سنة 782 هـ . وكان قد أوصى أن يُدفن بجوار ابن تيمية، فنُفذت وصيته ودُفن في مقبرة الصوفية بتربته .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في تراجم القراء وأسانيدهم، يتناول التعريف بأئمة القراءات السبع ورواتهم وسَوْق أسانيدهم المتصلة إلى رسول الله ﷺ، مع إبراز مناقبهم وفضائلهم واختياراتهم في القراءة. يفتتح الكتاب ببيان فضل القرآن العظيم والحث على تعلمه وتعليمه، ثم يتبع ذلك بذكر طبقات القراء السبعة وأسانيدهم وأخبارهم.