ابن الصائغ
- توفي
- 720 هـ
- وُلد في
- -
ابن الصائغ (نحو 645–720 هـ / 1247–1320 م) نحوي ولغوي وأديب دمشقي، عُرف باشتغاله بصياغة الذهب وإقراء العربية والأدب، واشتهر بكتابه «اللمحة في شرح الملحة» .
اسمه ونسبه ومولده
هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن حسن بن سباع بن أبي بكر الجُذامي (وقيل: الخِذامي)، المصري الأصل ثم الدمشقي، المعروف بـ«الصائغ» و«ابن الصائغ» . يرجع أصل أسرته إلى مصر من جزيرة قَوْسَنِيّا من عمل المحلّة، ووُلد بـدمشق في حدود سنة 645 هـ (وقيل وُلد بمصر، وقيل في صفر من السنة المذكورة) .
نشأته وطلب العلم
أخذ النحو عن ابن مالك وغيره، وسمع الحديث النبوي من إسماعيل بن أبي اليسر وطائفة، وحدّث . برع في علوم اللسان والنحو والعروض والقوافي والبديع والنظم والنثر، وحجّ بيت الله الحرام . سمع منه وأخذ عنه جمع من العلماء؛ منهم الحافظ شمس الدين الذهبي، ومؤرخ الشام علم الدين البرزالي .
عمله ومكانته
مارس صنعة صياغة الذهب وكان له حانوت بسوق الصاغة بدمشق، فكان يجمع بين عمله وإقراء الطلبة؛ إذ أقرأ في دكانه كتب النحو والأدب ودواوين الشعراء كـ«ديوان المتنبي» و«المقامات» و«الحماسة» . وُصف بحسن الأخلاق والتواضع والمروءة ولطف المحاضرة والصبر على الأذى، ومدح القضاة والأكابر، وألّف في النحو شرحه الموسوم بـ«اللمحة في شرح الملحة» على منظومة الحريري، وشرح «مقصورة ابن دريد»، واختصر معجم «الصحاح» لـالجوهري مجردًا إياه من الشواهد .
أثنى عليه معاصروه وتلاميذه؛ فذكره تقي الدين السبكي في معجمه واصفًا إياه بأنه شيخ فاضل له معرفة بالنحو واللغة، وقال الذهبي إنه برع في النظم والنثر ولو أُنصف لجُعل من كبار الموقّعين لاجتماع الأدوات فيه .
وفاته
توفي في داره بدمشق يوم الإثنين 3 شعبان سنة 720 هـ عن نحو خمس وسبعين سنة، وصُلّي عليه ظهر ذلك اليوم بالجامع الأموي، ودُفن بـمقبرة الباب الصغير (وقيل في وفاته سنة 722 هـ، وقيل 725 هـ) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في علم النحو مخصص لشرح المنظومة المسماة «ملحة الإعراب» لأبي محمد القاسم بن علي الحريري.