ابن الصباح الزعفراني
- توفي
- 260 هـ
- وُلد في
- -
الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني (ت. 260 هـ / 874 م)، فقيه ومحدث بغدادي، وأحد رواة المذهب القديم للإمام الشافعي وممن تولى القراءة عليه في بغداد بفصاحته وإتقانه للغة .
نسبه ونشأته
هو أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، يُنسب إلى قرية الزعفرانية الواقعة تحت كلواذى قرب بغداد . نزل الجانب الغربي من بغداد، وسكن درباً عُرف به ونُسب إليه وهو «درب الزعفراني» . كان في بدايته يميل إلى مذهب أهل العراق، ثم تركه وتفقّه للشافعي حين ورد بغداد، ولازمه واختير لقراءة كتبه لما تميّز به من الفصاحة والبصر بالعربية . وقد روى أنه حين قرأ كتاب الرسالة على الشافعي سأله عن نسبه من العرب، فأخبره بأنه ليس بعربي وإنما من قرية الزعفرانية، فقال له الشافعي: «فأنت سيد هذه القرية» .
شيوخه وتلاميذه
أخذ الحديث والفقه عن جماعة من كبار علماء عصره، منهم سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن علية، وسعيد بن منصور، وعلي بن المديني، وأبو نعيم الفضل بن دكين، ومحمد بن إدريس الشافعي . وكان يتولى القراءة في مجلس الشافعي بحضور أحمد بن حنبل وأبي ثور .
وروى عنه أصحاب السنن وغيرهم من الأئمة، وخرج له أصحاب الكتب الستة سوى مسلم بن الحجاج؛ فحدث عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو داود السجستاني، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه . كما روى عنه ابن خزيمة، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو القاسم البغوي، وابن أبي حاتم، ومحمد بن مخلد .
مكانته ووفاته
نال الزعفراني توثيق أئمة الجرح والتعديل؛ فسُئل أحمد بن حنبل عنه فقال: «ما بلغني عنه إلا الخير» ، ووثقه النسائي، ووصفه أبو حاتم الرازي بأنه صدوق ، وذكره أبو الحسن ابن المنادي في ثقات الجانب الغربي من بغداد ، وقال ابن عبد البر إنه كان نبيلاً ثقة مأموناً .
توفي الزعفراني سنة 260 هـ (874 م) ؛ وجاء في تحديد موته أنه كان في آخر يوم من شعبان، وفي رواية أخرى أنه مات في شهر رمضان من تلك السنة ، بينما ورد في بعض المصادر أن وفاته كانت سنة 259 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يجمع الأحاديث المسندة إلى الصحابي بلال بن رباح، ويضم بضعة أحاديث مروية بإسناد متصل إلى مؤذن النبي ﷺ ومرفوعة إلى النبي ﷺ.