ابن القاسم
- توفي
- 191 هـ
- وُلد في
- مصر
أبو عبد الله عبد الرحمن بن القاسم العتقي (132–191 هـ / 750–806 م)، فقيه مالكي مصري، وأحد أبرز أصحاب الإمام مالك بن أنس وناشري مذهبه، وهو صاحب «المدونة» التي تُعد من أجلّ كتب المالكية .
النسب والنشأة
هو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة، ويُكنى بأبي عبد الله . وتُضبط نسبته «العُتَقِيّ» بضم العين وفتح التاء وكسر القاف (وقيل بضم التاء)، وهي نسبة بالولاء إلى العُتقاء؛ وهم جماعة من قبائل شتى نزلت مصر، وكان جده مولى لزبيد بن الحارث العتقي .
ولد بمصر سنة 132 هـ، وقيل سنة 133 هـ، وقيل سنة 128 هـ، وقيل سنة 123 هـ . وكان ذا مال ودنيا فأنفق أموالاً جمة في طلب العلم وتحصيله .
شيوخه وتلاميذه
صحب الإمام مالك بن أنس نحو عشرين سنة وتفقه به وبنظرائه . وروى كذلك عن الليث بن سعد، ونافع بن أبي نعيم المقرئ، وبكر بن مضر، وعبد العزيز الماجشون، ومسلم بن خالد الزنجي .
أخذ عنه الفقه وروى عنه جماعة من كبار فقهاء المالكية، منهم: سحنون بن سعيد التنوخي، وأسد بن الفرات، ويحيى بن يحيى الليثي، وأصبغ بن الفرج، ومحمد بن سلمة المرادي، وابنه عبد الصمد بن عبد الرحمن العتقي .
مكانته العلمية ومذهبه
عُرف بضبطه لفقه مالك وملازمته له؛ حتى عُدّ أثبت الرواة عنه، ورُوي عنه سماع عشرين كتاباً من مالك . وقد روى عنه سحنون «المدونة» التي صارت الأصل المعوّل عليه في الفقه المالكي . وقيل إنه لم يخالف مالكاً إلا في أربع مسائل، واشترط أهل قرطبة في سجلاتهم ألا يخرج القاضي عن قوله ما وجده .
أثنى عليه مالك بن أنس فقال: «مثله كمثل جراب فيه مسك» (وفي لفظ: «جارٍ مملوء مسكاً») . وقال فيه يحيى بن يحيى: «أعلمهم بعلم مالك وآمنهم عليه»، ووثقه النسائي ووصفه بأنه «ثقة مأمون» . وأخرج له البخاري حديثاً في صحيحه، كما خرج له النسائي وغيره، وقيل لم يروِ أحد «الموطأ» عن مالك أثبت منه . وكان شديد الورع والتقوى، ممتنعاً عن قبول جوائز السلطان .
وفاته
توفي بمصر ليلة الجمعة لسبع ليالٍ مضين من شهر صفر سنة 191 هـ، وكان عمره ثلاثاً وستين سنة . ودُفن خارج باب القرافة الصغرى قبالة قبر الفقيه المالكي أشهب بن عبد العزيز . ورُوي عن تلميذه سحنون أنه رآه في المنام بعد موته فسأله عما فعل الله به، فقال له: «وجدت عنده ما أحببت» .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء فقهي يضم المسائل المتعلقة بأحكام العبادات التي وُجّهت إلى الإمام مالك بن أنس، مع التركيز على أحكام الصلاة والطهارة وما يلزم المصلي في وضوئه وتيممه وغسله وجبر صلاته. يعتمد الكتاب صيغة السؤال والجواب المباشر في تناول النوازل والمسائل التطبيقية في فروع العبادات.