ابن النحاس، عبد الرحمن بن عمر
- توفي
- 416 هـ
- وُلد في
- مصر
عبد الرحمن بن عمر بن النحاس (323–416 هـ / 935–1025 م) مُحَدِّث وفقيه مالكي مصري، عُدّ مُسنِد الديار المصرية في عصره، واشتُهر بسعة روايته وعلوّ إسناده.
نسبه ونشأته
هو أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب التُّجِيبي المصري البزّاز، المعروف بابن النحاس. وُلد بمصر ليلة عيد الأضحى سنة 323 هـ، وبدأ سماع الحديث مبكرًا وهو في سنّ الثامنة في سنة 331 هـ.
طلبه للحديث وشيوخه
ارتحل إلى مكة المكرمة للحج والمجاورة سنة 339 هـ، فأكثر من السماع عن الحافظ أبي سعيد ابن الأعرابي، ورَوَى عنه كتاب سنن أبي داود وتاريخ يحيى بن معين. وسَمِع بمصر من جمع من الشيوخ، منهم: ابن يونس الصدفي، وعلي بن عبد الله بن أبي مطر الإسكندراني، وعثمان بن محمد السمرقندي، وسليمان بن داود العسكري، ومحمد بن بشر العَكَرِيّ، وعبد الله بن جعفر بن وَرْد الذي سمع منه السيرة، والقاضي بكر بن العلاء القشيري، والمؤرخ أبو عمر الكندي، وفاطمة بنت الرّيّان.
مكانته وتلاميذه
تفقّه ابن النحاس على مذهب الإمام مالك، وعمل بتجارة البَزّ؛ ونال منزلة في الرواية والإسناد، فوثّقه ابن ماكولا، وسمّاه السمعاني «مُحدِّث مصر في عصره»، ونعته الذهبي بـ«الشيخ، الإمام، الفقيه، المحدث، الصدوق، مسند الديار المصرية». وقد جُمعت مروياته في «مشيخة» من جزءين، كما صُنّف له جزء في مسألة «رؤية الله».
وقصدَه الرواة وطلبة الحديث لعلوّ إسناده وعمارة سنّه؛ فكان آخرَ من حدّث عن ابن أبي مطر الإسكندراني. وروى عنه عددٌ من العلماء والحفّاظ، منهم: أبو علي الوخشي البلخي، وأبو نصر السِّجْزي، وأبو إسحاق الحَبّال، والقاضي الخلعي، وأبو عمرو الداني، ومحمد بن علي الصُّوري، ومحمد بن يوسف القطّان النيسابوري، والحسن بن داود بن بابشاذ.
وفاته
تُوفّي ابن النحاس في مصر ليلة العاشر من شهر صفر سنة 416 هـ، وصلّى عليه قاضي القضاة ابن أبي العوّام، وكان عمره عند وفاته اثنتين وتسعين سنة وشهرين. وفي رواية نُقلت عن تلميذه الصوري أن وفاته كانت في أوائل سنة 415 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي في العقيدة الإسلامية، خُصّص لجمع النصوص والآثار الواردة في مسألة إثبات رؤية المؤمنين لله تعالى في الآخرة بالأبصار، والدفاع عن معتقد أهل السنة والرد على الطوائف المخالفة.