ابن المقرئ

توفي
381 هـ
وُلد في
أصبهان

ابن المقرئ (285–381 هـ / 898–991 م)، هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني العاصمي، محدث وحافظ ومقرئ من كبار مسندي عصره في أصبهان، واشتُهر بكتابه «معجم ابن المقرئ».

اسمه ونشأته ورحلته العلمية

وُلد ابن المقرئ في أصبهان سنة 285 هـ، ونشأ في بيت علم ورواية؛ إذ كان والده إبراهيم بن علي بن عاصم مقرئًا ومحدثًا. أقبل على طلب الحديث والقراءات، وكان من المكثرين الرحالين؛ فطاف البلدان وسمع في العراق والحجاز والشام ومصر والجزيرة، وكتب عن شيوخ كُثر في مدن عدة منها الموصل ومكة.

شيوخه وتلاميذه

أخذ ابن المقرئ عن جمع غفير من كبار أئمة الحديث والمقرئين في أقطار مختلفة، ومن أبرز شيوخه: أبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وأبو عروبة الحراني، وحاجب بن أركين الفرغاني، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، ومحمد بن زبان الحضرمي المصري، ومحمد بن الربيع الجيزي، وأبو بكر الباغندي، وأحمد بن هشام بن عمار الدمشقي، والمفضل بن محمد الجندي.

وروى عنه طائفة من أعيان الحفاظ والمحدثين، منهم: إبراهيم بن محمد بن حمزة، وأبو الشيخ الأصبهاني، وابن مردويه، وأبو نعيم الأصبهاني، وعبد الرزاق بن عمر بن شمة.

مكانته العلمية

عُدَّ ابن المقرئ من مشاهير المحدثين وثقاتهم المأمونين وحفاظهم المسندين، ووُصف بسعة الرحلة وعلو الإسناد. وذكره أبو عمرو الداني بوصفه مقرئًا متصدرًا، وكان معتنياً بالتصنيف والتقييد؛ فجمع شيوخه الكُثر في معجم مرتب على حروف المعجم، كما صنف أجزاء حديثية متخصصة ومرويات مسندة مثل كتاب «الأربعين» وجزء «الرخصة في تقبيل اليد».

وفاته

توفي ابن المقرئ في شهر شوال سنة 381 هـ (991 م)، بعد أن جاوز تسعين عاماً وقارب المائة.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يُعنى بجمع طائفة من الأحاديث الغريبة والمفاريد المروية من طريق الإمام مالك بن أنس، مع التركيز على المرويات التي وقعت فيها غرابة في إسنادها أو متنها، أو رويت عنه من طرق غير مشهورة في الموطأ.

  • جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث نبوية مسندة مخرجة عن الشيوخ، ويندرج ضمن نمط الأجزاء التي اعتنى فيها المحدثون بتقييد الروايات العالية أو الغريبة والفوائد المنتقاة بأسانيد متصلة إلى النبي ﷺ.

  • مصنف حديثي أُفردت فيه الأحاديث والمرويات المسندة من طريق القارئ المدني نافع بن أبي نعيم، حيث يسوق مروياته بأسانيد متصلة إلى الرواة عنه، معتمدًا نمط الأجزاء التي تجمع حديث رواة بأعيانهم في مصنفات مستقلة.

  • جزء حديثي يضم طائفة من الأحاديث المسندة والروايات المخرجة عن الشيوخ، ويندرج ضمن كتب الفوائد الحديثية التي تُعنى بجمع العوالي والغرائب والأحاديث المنتقاة من أصول السماعات، ويمثل الجزء رقم ثلاثة عشر من جملة تلك الفوائد.

  • جزء حديثي يندرج ضمن نمط المصنفات الأربعينية، يشتمل على أربعين حديثًا نبويًا منتقاة بأسانيد متصلة إلى النبي ﷺ، وافتُتح بتخريج الحديث المشهور في فضل طلب العلم من عدة طرق.