ابن المقير
- توفي
- 643 هـ
- وُلد في
- بغداد
ابن المقير (545–643 هـ / 1150–1246 م) هو علي بن الحسين بن علي بن منصور البغدادي، مسند الديار المصرية ومحدث مقرئ حنبلي، عُرف بـ«رحلة الوقت» لفرادة أسانيده وعلوّها .
نسبه ومولده
هو أبو الحسن علي بن أبي عبيد الله الحسين بن علي بن منصور البغدادي الأزجي المقرئ الحنبلي النجار ، وورد في نسبه أيضاً: علي بن الحسين بن علي بن محمد بن منصور . وُلد في بغداد ليلة عيد الفطر سنة 545 هـ . وقيل في سبب لقب «المقير» إن بعض آبائه سقط في حفير فيه قار فلُقّب به .
شيوخه ورحلاته
أُجيز له في صغره من عدد من كبار أعيان بغداد، وكان يمكنه السماع منهم، ومنهم: نصر بن نصر العكبري، وأبو بكر بن الزاغوني، والحافظ ابن ناصر، وسعيد بن البناء، وأبو الكرم ابن الشهرزوري، وأبو جعفر أحمد بن محمد العباسي . وسمع بنفسه من: شهدة الكاتبة، ومعمر بن الفاخر، وعبد الحق بن يوسف، وأحمد بن الناعم، وعيسى بن أحمد الدوشابي، وأبي علي بن شيرويه، وبـدمشق من ابن صدقة الحراني .
حدّث ببغداد، ثم رحل إلى دمشق وقدمها سنة 632 هـ فأقام بها نحو سنتين وحدّث، ثم خرج إلى الحج وحدّث بـخيبر وبالحرم المكي وجاور بـمكة، ثم انتقل إلى مصر واستقر فيها ورُوي عنه بها الكثير، وصار آخر من روى بالإجازة عن شيوخه البغداديين وبالسماع عن معمر بن الفاخر .
تلاميذه ومكانته
روى عنه جمع من الأئمة والحفاظ وطلاب الحديث، من بينهم: عبد المؤمن الدمياطي، ومحمد بن عبد الكريم المنذري، ومحمد بن يوسف الذهبي، ومحمد بن مكرم الكاتب، والبهاء ابن عساكر، وزينب بنت محيي الدين، وكان آخر من روى عنه بالسماع يونس العسقلاني (المعروف بالدبابيسي) بالقاهرة . وجُمعت مروياته في مصنف حديثي عُرف بجزء أحاديثه عن شيوخه .
وُصف بالصلاح والاشتغال بالعبادة؛ إذ ذكر تقي الدين عبيد أنه كان شيخاً صالحاً كثير التهجد والعبادة والتلاوة وصابراً على أهل الحديث ، وقال الحافظ عز الدين الحسيني إنه كان من عباد الله الصالحين كثير التلاوة مشتغلاً بنفسه .
وفاته
توفي في النصف من ذي القعدة سنة 643 هـ بـالقاهرة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث مسندة مروية عن الشيوخ بالسماع والإجازة، ويضم جملة من الأحاديث التي رواها عن الشيوخ الذين أدركهم وسَمِع منهم مباشرة أو استُجيز له منهم في صغره.