ابن المقرب
- توفي
- 563 هـ
- وُلد في
- بغداد
أبو بكر ابن المقرّب (479–563 هـ / 1086–1168 م) محدّث ومُسْنِد وفقيه من أهل بغداد، عُرف بجمعه لجزء حديثي يشتمل على أربعين حديثًا عن أربعين شيخًا من مسموعاته.
نسبه ونشأته
هو أحمد بن المقرّب بن الحسين بن الحسن البغدادي الكرخي، ويُكنى بأبي بكر، ولُقّب بصلاح الدين والحاجب. وُلد في بغداد سنة 479 هـ، ونشأ بها مُعتنيًا بالعلم؛ فتفقّه في الفروع، وتلا القرآن الكريم بالقراءات السبع، وعُرف بنسخ الأجزاء الحديثية وحُسن الأصول وصحة السماع.
شيوخه وتلاميذه
سمع من كبار مسندي عصره في بغداد، ومن أبرز شيوخه النقيب طراد بن محمد الزينبي، وابن طلحة النعالي، وابن سوار، وأبو القاسم بن البطر، وأبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، وثابت بن بندار البقال.
وحدّث عنه وروى من مسموعاته عدد كبير من الأئمة والمحدثين، منهم أبو سعد السمعاني، وابن الجوزي، وعبد الغني المقدسي، وموفق الدين ابن قدامة، وعبد اللطيف بن القبيطي، وابن الخازن، والحسين بن رئيس الرؤساء، وعبد الوهاب بن محمود بن الأهوازي، والمسنِدة عجيبة بنت محمد الباقدارية. ومن آثاره المسندة مصنف «أربعون حديثًا عن أربعين شيخًا في أربعين معنى وفضيلة»، خرّجه من مسموعاته عن شيوخه بأسانيده المتصلة.
مكانته ووفاته
حُظي بمكانة رفيعة بين علماء الحديث، فوصفه ابن الجوزي وشمس الدين الذهبي بأنه شيخ جليل ثقة مسند، دَيّن كيّس متودد، صحيح السماع والأصول. توفي في شهر ذي الحجة سنة 563 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يندرج ضمن نمط الأربعينيات، يُعرف أيضًا بـ«أربعون حديثًا عن أربعين شيخًا في أربعين معنى وفضيلة». يشتمل على أربعين حديثًا نبويًا مروية بالأسانيد المتصلة عن أربعين شيخًا، بحيث خُصص كل حديث لمعنى وفضيلة وباب مستقل من مسموعات جامعه.