ابن المرحل
- توفي
- 699 هـ
- وُلد في
- مالقة
مالك بن المرحل (604–699 هـ / 1207–1300 م)، أديب وشاعر ونحوي ولغوي ومقرئ أندلسي المولد مغربي المستقر، عُرف برقة شعره ونظمه، واشتهر بمنظومته اللغوية «موطأة الفصيح» التي نظم فيها كتاب «الفصيح» لـأبي العباس ثعلب .
اسمه ونشأته
هو مالك بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن الفرج، وقيل في نسبه المصمودي، ويُكنى بأبي الحكم وأبي المجد، ويُعرف بابن المُرَحَّل . وُلد في مدينة مالقة في السابع عشر من المحرم سنة 604 هـ . انتقل إلى المغرب واستوطن مدينة سبتة ونشأ بها، فمارس فيها صناعة التوثيق، كما تولى القضاء في بعض النواحي، واتصل بالسلطان يعقوب المنصور المريني واختص به ومدحه .
شيوخه وتلاميذه
تلقى العلم والقراءات واللغة والنحو في الأندلس والمغرب، وتلا بالسبع ؛ وكان من أبرز شيوخه أبو علي الشلوبين وأبو الحسن بن الدباج .
أخذ عنه وروى عنه جمع من العلماء والأدباء، منهم أثير الدين أبو حيان الأندلسي، وأبو القاسم بن عمران، ومحمد بن أحمد القيسي، ومحمد بن أحمد الحضرمي السبتي، وابنه محمد بن مالك بن المرحل .
مكانته ومساجلاته
عُدّ من أعلام الأدب والشعر بالمغرب في عصره؛ إذ وُصف بحسن الديباجة وسرعة البديهة والتمكن من علوم اللسان والعروض والقراءات، وسلاسة النظم وحلاوته . وله في علم القراءات قصيدة طويلة في نظم كتاب «التيسير» لـأبي عمرو الداني عارض بها الشاطبية .
وقعت بينه وبين النحوي أبي الحسين ابن أبي الربيع مناظرة بسبتة حول عبارة «كان ماذا؟»، وله مساجلات ومنافرات شعرية مع معاصريه كـابن رشيق الثعلبي .
وفاته
توفي في السابع عشر من شهر رجب سنة 699 هـ في مدينة فاس، بعد أن قارب المئة عام . وقيل في تاريخ وفاته سنة 697 هـ، وقيل أيضاً سنة 672 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
منظومة تعليمية في اللغة صيغت على بحر الرجز، نُظم فيها كتاب «الفصيح» لأبي العباس ثعلب؛ بهدف تسهيل حفظ مادته اللغوية وضبط ألفاظه.