ابن المحاملي

توفي
415 هـ
وُلد في
بغداد

أبو الحسن ابن المحاملي (368–415 هـ / 978–1024 م) فقيه شافعي بغدادي، يُعد من أبرز أصحاب أبي حامد الإسفراييني وخلفائه في حلقته، واشتُهر بمصنفاته الفقهية التي منها «اللباب في الفقه الشافعي» .

اسمه ونسبه ومولده

هو أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد الضبي، أبو الحسن، المعروف بابن المحاملي . وُلد في بغداد سنة 368 هـ، ونشأ في بيت علم وفضل .

نشأته وطلبه للعلم

اعتنى به والده في صغره فارتحل به إلى الكوفة، فأسمعه من أبي الحسن بن أبي السري وعلي بن عبد الرحمن البكائي وغيرهما، وسمع في بغداد من أبي الحسين محمد بن المظفر وطبقته . لزم الشيخ أبا حامد الإسفراييني ودرس عليه الفقه الشافعي حتى برع فيه، وعُرف بفرط الذكاء وجودة الفهم وسعة الاطلاع، ودَوّن عن شيخه تعليقة منسوبة إليه .

جلس للتدريس في حياة شيخه أبي حامد وبعد وفاته، وخلفه في حلقته؛ وتخرج على يديه عدد من العلماء، وكان الحافظ الخطيب البغدادي ممن اختلفوا إليه في درس الفقه وتتلمذوا عليه، وهو أول من علّق عنه الفقه وروى عنه .

مكانته العلمية ومسيرته

حظي ابن المحاملي بمنزلة رفيعة بين فقهاء عصره؛ فقد روى الشريف المرتضى أنه دخل مع الشيخ أبي حامد الإسفراييني، فقال أبو حامد: «هذا أبو الحسن ابن المحاملي، وهو اليوم أحفظ للفقه مني» . وذكر أبو إسحاق الشيرازي أن له تصانيف كثيرة في المذهب والخلاف .

صنف في الفقه كتاب «المجموع» في عدة مجلدات، وكتاب «المقنع»، إلى جانب مختصره «اللباب في الفقه الشافعي» الذي عني فيه بجمع فروع المذهب وضوابطه وإبراز القواعد والتقسيمات الفقهية بأسلوب موجز .

وفاته

توفي ابن المحاملي في بغداد يوم الأربعاء لتسع ليالٍ بقين من شهر ربيع الآخر سنة 415 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • اللباب في الفقه الشافعي هو مصنَّف فقهي موجز، جُمعت فيه فروع الفقه وضوابطه على مذهب الإمام الشافعي. يتناول الكتاب أبواب الفقه الإسلامي كافة، ابتداءً من كتاب الطهارة وانتهاءً بكتاب العتق وما يتعلق به، معتمدًا الإيجاز والاختصار، وأسلوب الحصر والاستثناء، والعناية بالقواعد والضوابط والفروق والتقسيمات الفقهية.