ابن الجنيد
- توفي
- 270 هـ
- وُلد في
- -
إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد (ت. نحو 270 هـ / 883 م) محدّث وحافظ ومصنّف بغدادي، اشتُهر بروايته في الجرح والتعديل وتصانيفه في الزهد والرقائق.
نسبه ونشأته
هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، المعروف بالخُتَّلي وبالرَّقائقي. أصله من بغداد، وقام برحلة علمية واسعة طاف فيها البلدان وسمع بـدمشق وغيرها، ثم استقر بمدينة سامراء (سُرَّ من رأى) وسكنها وحدّث بها.
شيوخه وتلاميذه
روى عن جمع غفير من كبار أئمة الحديث ونقاده؛ فسمع في رحلاته من يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وسليمان بن حرب، وأبي سلمة التبوذكي، وهشام بن عمار، ودحيم، ويحيى بن بكير.
وروى عنه جماعة من المحدثين والفقهاء والزهاد، منهم أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي، ومحمد بن القاسم الكوكبي، ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، وأبو بكر الخرائطي، والفضل بن محمد الشعراني.
مكانته العلمية
عُدّ ابن الجنيد من المحدثين الثقات ذوي الفهم والاعتناء بالحديث وعلله والزهد والرقائق؛ فوثّقه الخطيب البغدادي وأثنى على ضبطه، ووصفه شمس الدين الذهبي بأنه إمام حافظ صاحب جموع وتواليف. كما نقل عنه أبو بكر الخلال مسائل حسانًا عن الإمام أحمد بن حنبل وعدّه أصحاب التراجم في أصحابه.
وقد جمع ابن الجنيد مسائل نقد الرجال وروايات الجرح والتعديل في كتابه المعروف بـ«سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين»، وهي أسئلة كثيرة الفائدة تدل على تبحره ودقة فهمه، كما صنف في الأخبار والآثار كتاب «المحبة لله سبحانه».
وفاته
لم تضبط المصادر سنة وفاته بدقة، ورجّح شمس الدين الذهبي أنه بقي إلى قرب سنة 270 هـ (وقدّر في موضع آخر وفاته في حدود سنة 260 هـ).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
المحبة لله (ويُعرف أيضًا بعنوان «المحبة لله سبحانه») هو مصنَّف في الزهد والرقائق وجزء حديثي مسند، يجمع جملةً من الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة وأخبار العبّاد ومأثوراتهم لبيان مقام محبة الله ومقتضياتها، وما ينشأ عنها من أحوال إيمانية وسلوكية.