ابن الجلابي
- توفي
- 542 هـ
- وُلد في
- -
ابن الجلابي (457–542 هـ / 1065–1147 م) هو القاضي والمحدث والمُسنِد المالكي أبو عبد الله محمد بن علي الواسطي، اشتُهر بروايته لعدد من الأصول والمساند وبـجزء ابن الجلابي الحديثي .
النسب والنشأة
هو محمد بن علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن الجُلابي، الواسطي، المالكي، المغازلي، المعدل، الشروطي . وُلد في سنة 457 هـ، ونشأ في واسط في بيت علم؛ إذ كان والده المؤرخ المحدث علي بن محمد الجلابي صاحب الذيل على «تاريخ واسط» . وتُضبط نسبته «الجُلابي» بضم الجيم، وكان بعض الرواة يغلط فيفتحها، وثبت ضبطها بالضم بخط والده وتقييد أئمة النسب .
الشيوخ والرواية
أسمعه والده في صغره من كبار شيوخ عصره، فسمع من أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي، والحسن بن أحمد الغندجاني، وأبي علي إسماعيل بن محمد بن كماري، وأبي يعلى بن العلاف، وأبي منصور محمد بن محمد العكبري عند قدومه إلى واسط . ورحل إلى بغداد فسمع فيها من أبي عبد الله الحميدي، وتحصل على الإجازة من أبي بكر الخطيب البغدادي، وأبي غالب بن بشران النحوي، وأبي تمام علي بن محمد صاحب ابن المظفر، وتفرد برواية بعض المسموعات .
القضاء والمكانة العلمية
تولى نيابة القضاء والحكومة بمدينة واسط نيابة عن القاضي أبي العباس أحمد بن بختيار الماندائي . وحَدّث ببغداد بعد سنة 520 هـ، ورُوي عنه كتاب «مسند الخلفاء الراشدين» لأحمد بن سنان القطان، وكتاب «البر والصلة» لعبد الله بن المبارك .
وصفه الإمام السمعاني بأنه شيخ متودد، حسن المجالسة، صحيح السماع والأصول، وظاهره الصدق والأمانة . ونُقل أن شيخه أحمد بن الأغلاقي رماه بادعاء سماع شيء لم يسمعه، غير أن أئمة الحديث أكدوا صحة سماعاته وأصوله وتوثيقه .
التلاميذ والوفاة
روى عنه جمع من المحدثين والفقهاء، منهم الإمام السمعاني الذي لازمه بواسط، والحسن بن مكي المرندي، وعلي بن نغوبا، ويحيى بن الربيع الفقيه، ويحيى بن الحسين الأواني، وأبو المكارم علي بن عبد الله بن الجلخت، وأحمد بن صدقة الغرافي، ومحمد بن أحمد المندائي .
تُوفي ابن الجلابي في شهر رمضان سنة 542 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي مسند يضم تخريج أحاديث وروايات مروية بالسماع والإجازة، وتشتمل مادته على عشرة أصول مسندة تتنوع بين الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار والإنشاد الشعري.