ابن الحاجب الأميني
- توفي
- 630 هـ
- وُلد في
- دمشق
ابن الحاجب الأميني (593–630 هـ / 1197–1233 م) هو مُحدّث ومؤرخ دمشقي، اشتُهر برحلته الواسعة في طلب الحديث وعنايته بعلم الرجال والبلدان، وتأليفه لمعاجم الشيوخ والأماكن .
نسبه ونشأته
هو أبو حفص—وقيل أبو الفتح—عز الدين عمر بن محمد بن منصور بن مسرور بن عبد الله بن عبد الخالق الأميني الدمشقي الجندي، المعروف بابن الحاجب . لُقب بالأميني وعُرف بابن الحاجب لأن جده منصوراً كان حاجباً لأمين الدولة صاحب بصرى، وهو غير الفقيه النحوي عثمان بن عمر بن الحاجب صاحب الكافية والمتوفى سنة 646 هـ . وُلد في دمشق سنة 593 هـ، وقيل سنة 599 هـ بحسب ما وُجد بخط ابن المستوفي .
طلبه للعلم وشيوخه
تخرّج في بدايته بالحافظ ضياء الدين المقدسي، ثم أقبل على طلب الحديث فرحل في الآفاق وكتب العالي والنازل وحصّل الأصول . سمع بدمشق من هبة الله بن الخضر بن طاوس وموسى بن عبد القادر وموسى بن عبد الله وابن أبي لقمة، وببغداد من الفتح بن عبد السلام، وبمصر من عبد القوي بن الحباب، كما سمع في الإسكندرية وحلب والموصل وإربل والحرمين . وذكر معاصروه دأبه في السماع والكتابة واستعانته بالصيام على مواصلة الطلب حين قدم بغداد .
خرّج لنفسه «معجم الشيوخ» ورتب فيه مروياته عن نحو ألف ومئة وثمانين شيخاً—وفي رواية ألف ومئتين وثمانين—، وصنّف «معجم البقاع والبلدان» التي سمع فيها، كما شرع في تأليف تاريخ لدمشق ذيّل به على تاريخ ابن عساكر .
تلاميذه ومكانته
روى عنه جماعة من المحدثين، منهم الزكي البرزالي، وأبو موسى الرعيني، والجمال بن الصابوني، وأبو حامد بن الصابوني، وأخوه فخر الدين عثمان بن محمد، كما روى عنه شيخه إبراهيم الصريفيني . حظي بثناء أهل الحديث؛ فوصفه المنذري بالفهم والتيقظ وعلو الهمة، ونعته الحافظ ضياء الدين المقدسي بأنه كان ديّناً خيّراً ثبتاً .
وفاته
تُوفي بدمشق في شهر شعبان سنة 630 هـ قبل أن يبلغ سن الأربعين، وجاء في تحديد يوم وفاته أنه كان في الثامن عشر من شعبان، وقيل في الثامن والعشرين منه . وأوصى قبل موته بكتبه لدار الحديث القائمة بـجبل قاسيون .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
عوالي مالك رواية عمر بن الحاجب جزء حديثي يشتمل على طائفة من الأحاديث النبوية المروية بالأسانيد العالية عن الإمام مالك بن أنس، ولا سيما ما اتصل بمسموعات مخرجه العالية عن شيوخه مما رواه مصعب بن عبد الله الزبيري، مع تقييد مجالس السماع وتواريخها وأماكن تلقيها.