ابن الفاخر

توفي
564 هـ
وُلد في
أصبهان

معمر بن الفاخر (494–564 هـ / 1101–1169 م) محدث وحافظ وواعظ أصبهاني، عُرف بجمعه للحديث وتصنيفه فيه، ومن أشهر مؤلفاته كتاب موجبات الجنة .

النسب والنشأة

هو معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر بن أحمد القرشي العبشمي السَّمُري الأصبهاني، ويُكنى بأبي أحمد، وينتهي نسبه إلى عبد شمس بن عبد مناف . وُلِد سنة 494 هـ في أصبهان، ونشأ بها في بيت علم، وأقبل على طلب الحديث وسماعه منذ صباه .

شيوخه ورحلاته العلمية

سمع بأصبهان من جماعة من أصحاب الحافظ أبي نعيم الأصبهاني، منهم أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبو المحاسن الروياني، وأبو علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبو زكريا بن منده، وغانم بن محمد البرجي . ارتحل إلى بغداد بعد سنة 520 هـ وتردد عليها سبع مرات—وقيل تسع مرات—ليسمع ويُسمع أولاده ويحدّث؛ فسمع بها من هبة الله بن الحصين، وأبي نصر بن رضوان، وأبي غالب بن البناء، وقاضي المارستان . كما سمع بالحرمين، وأجاز له أبو الحسين بن العلاف وإسماعيل السنجبستي، وكاتب الحافظ ابن عساكر وأخذ عنه .

مكانته وتلاميذه

كان موصوفًا بالحفظ والمعرفة والورع وسرعة النسخ والكتابة، وصنّف في الحديث والتواريخ والمعاجم، وعقد مجالس الإملاء والوعظ سنين عديدة بأصبهان ، ورُويت عنه مجالس من أماليه الحديثية . أثنى عليه معاصروه؛ فوصفه أبو سعد السمعاني بأنه شاب كيّس حسن العشرة والصحبة، وذكر أنه رافقه بأصبهان وأفاده بالدوران على شيوخها، وقال عنه ابن الجوزي إنه كان من الحفاظ الوعاظ ذوي المعرفة الحسنة بالحديث، كما نعته ابن النجار بالثقة والصلاح وعلو الجاه والقبول في بلده .

روى عنه عدد من كبار الحفاظ والعلماء، منهم أبو سعد السمعاني، وابن عساكر، وابن الجوزي، وعبد الغني المقدسي، وموفق الدين ابن قدامة، وابن الأخضر، وأبو حفص عمر السهروردي، وأبو الحسن بن المقير ، وكان آخر من روى عنه بالإجازة عيسى بن سلامة الخياط .

وفاته

توفي في طريق الحجاز ببادية الشام والحجاز وهو قاصد أداء فريضة الحج في 13 ذي القعدة سنة 564 هـ، عن عمر ناهز سبعين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الحديث النبوي وفضائل الأعمال، يجمع الأحاديث والآثار الواردة في الأقوال والأعمال والخصال التي توجب لصاحبها دخول الجنة ونيل الثواب. رُتّبت مادته على أبواب وموضوعات مسندة يسوق فيها ما ورد من النصوص بأسانيدها إلى رواتها، مع التركيز على مفاتيح الجنة والأعمال الصالحة ومكارم الأخلاق المفضية إليها.