ابن العربي المتأخر
- توفي
- 617 هـ
- وُلد في
- إشبيلية
محمد بن عبد الله بن العربي المعافري، ويُعرف بـابن العربي المتأخر (542–617 هـ / 1147–1220 م)، محدث ومسند أندلسي من أهل إشبيلية، وهو راوي جزء «خمسة أحاديث من رواية ابن العربي المتأخر».
النسب والنشأة
هو أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن العربي المعافري الإشبيلي، من ذوي قرابة القاضي أبي بكر بن العربي المعافري صاحب التصانيف. وقد بيّن ابن عبد الملك المراكشي أن نسبه بخطه وبخط الآخذين عنه هو «محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد»، ونبّه على وقوع وهم عند ابن الأبار وابن الزبير الغرناطي في ترتيب آبائه. وُلد بإشبيلية سنة 542 هـ ونشأ بها.
تعليمه ورحلاته
أخذ بإشبيلية قراءة نافع عن قاسم بن محمد الزقاق، وروى بها عن الفقيه المُسند أبي الحجاج يوسف بن إبراهيم بن وَهْبُون الإشبيلي سماعًا بقراءته عليه.
قام بثلاث رحلات إلى المشرق:
- الرحلة الأولى: خرج فيها للحج سنة 572 هـ، فسمع في طريقه من الحافظ أبي طاهر السلفي وغيره.
- الرحلة الثانية: كانت سنة 596 هـ، فدخل الشام والعراق، ولقي في بغداد جماعة من كبار مسنديها، منهم أبو أحمد بن سُكَيْنَة، ثم عاد إلى الأندلس وحدّث بـقرطبة وإشبيلية.
- الرحلة الثالثة: سافر فيها للحج سنة 612 هـ، ولزم التعبد والتصوف.
الرواية عنه ومكانته
روى عنه في مصر عبد المحسن بن يونس بن عبد المحسن السمعوني المؤدب، ومن طريقه رُوي جزء «خمسة أحاديث من رواية ابن العربي المتأخر»، الذي يشتمل على روايات مسلسلة بالمصافحة والأخذ باليد. كما روى عنه في الأندلس جماعة، منهم: أبو بكر بن أحمد بن سَيّدِ الناس، وأبو الحسن الرعيني، وأبو القاسم بن الطَّيْلَسان، وأبو محمد طلحة.
وقد أثنى عليه ابن الأبار بقوله: «وكان من الفضل والدين والتواضع ولين الجانب بمكان».
وفاته
تُوفي في مدينة الإسكندرية سنة 617 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على خمسة أحاديث نبوية مسندة مروية عن الشيوخ، ويتضمن روايات مسلسلة؛ منها حديث تشهد عبد الله بن مسعود المسلسل بالأخذ باليد، والحديث المسلسل بالمصافحة من طريق أنس بن مالك في صفة كف النبي صلى الله عليه وسلم ومصافحته.