ابن الأحمر
- توفي
- 807 هـ
- وُلد في
- الأندلس
أبو الوليد ابن الأحمر (ت. 807 هـ / 1404 م) مؤرخ وأديب ونسّابة أندلسي الأصل، عاش في المغرب، واشتُهر بمصنفاته في التاريخ والتراجم مثل «نثير الجمان» و«روضة النسرين».
نسبه ونشأته
هو إسماعيل بن يوسف بن محمد بن فرج بن نصر الخزرجي الأنصاري النصري، المعروف بابن الأحمر وبابن نصر. ينتمي إلى أسرة بني نصر (بني الأحمر) ملوك غرناطة بالأندلس، وينتهي نسبه إلى الصحابي سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري. أصله من غرناطة، ثم انتقل إلى المغرب الأقصى واستقر في مدينة فاس وبها كانت إقامته.
مكانته العلمية وروايته
عُدّ من المؤرخين والنسّابين المعتمدين في عصره، ووُصف بأنه عالم نسّابة متأصل في البيت الملكي الأندلسي، وممن يُعوّل عليه في علم التاريخ والأنساب ويُلتفت إلى نقله وروايته. عني برصد تراجم معاصريه من أعيان المغرب والأندلس وأخبار الدولتين النصرية والمرينية؛ فألّف في الأدب والتراجم كتاب «نثير الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان» وجعله في أحد عشر باباً، كما صنّف في تاريخ الدولة المرينية كتاب «روضة النسرين في دولة بني مرين»، وأفرغ أخبار سلاطينهم ونسبهم في أرجوزته التاريخية «النفحة النسرينية واللمحة المرينية».
روى عنه فهرسته المؤقت الفلكي أبو زيد عبد الرحمن الجادري الفاسي.
وفاته
توفي بمدينة فاس سنة 807 هـ (وقيل بعدها بقليل)، ودُحض القول بأنه توفي في حدود سنة 771 هـ واعتُبر خطأً.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التراجم والأدب، وُضع سنة 776 هـ وعُرف أصله بعنوان «نثير الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان». خُصص الكتاب لترجمة أدباء وشعراء معاصري مؤلفه في المغرب والأندلس دون غيرهم من المشارقة، جامعاً نصوصاً أدبية وشعرية لملوك وأمراء وأعيان عصره، بما فيهم ملوك بني نصر وبني مرين وبني حفص وبني عبد الواد، إلى جانب وزراء الأندلس وقضاتها وكتّابها، وجاء مرتباً في أحد عشر باباً بأسلوب يعتمد السرد المباشر والإسناد.
مصنَّف تاريخي منظوم خُصص للتأريخ لسلاطين الدولة المرينية وملوكها وتتبع أخبارهم وأيامهم وصفاتهم وتواريخ وفياتهم على طريق النظم المزدوج. يفتتح الكتاب بمقدمة نثرية في فضل علم التاريخ وأبيات شعرية، تليها أرجوزة تاريخية تبدأ بأصول بني مرين وأمرائهم الأوائل بالزاب، وتستعرض تتابع ملوكهم وأخبار حروبهم وأحداث دولتهم بإيجاز، معتمداً أسلوباً يلتزم وجوه البديع والصنعة ولزوم ما لا يلزم.